![]() |
|
Spaces home The Kingdom of NothingPhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
مواقعي المفضلة
|
The Kingdom of NothingTHE KING OF NOTHING: ASHRAF
August 26 الجرح القديمالجرح القديمو مرة اخرى ليست اخيرة يقف قلمي ثابتا و لساني عاجزا و فمي ساكناانها ليست نفس الدماءليست نفس لونه و لكنها دماء نفس الجرح الدامي - نفس الألم - نفس الأوجاع- نفس الكلمات - نفس التعبيرات - نفس الردود - نفس ردود الأفعالعندما وددت ان اتكلم عجز لساني عن النطق عجز عقلي عن التعبير وتسمر قلبي عن الكتابة و امتنعت يدي عن الامساك به حتى الورقة رفضت المثول لي حين اردت التفكير تعطلت ذاكرتي و عاندتني اردت البكاء مجرد بكاء فأبت الدموع ان تنسال و لم تشأ العين ان تحزن عندما هممت بالحركة - المشي لأسقط همي بعيدا تسمرت قدماي و هوى جسدي مترنحا بحجة اجهاد و تعب لجأت للنوم لعله حلا ووسيلة و لكن لم تغمض جفوني لحظة ماذا عن الصراخ يمكنه ان يخفف ثقلي ..ربما علق لساني و لم يلفظ حرفا و لم يخرج حتى صوتا اهذا حصار؟ اني اتمزق ارغب في خلاص الا لي من خلاص اي خلاص لم يتبقى لي شيئا الا ان استمع الى ما يجعلني اتناسى شيئا حتى اذناي اغلقت و كانها منعت اي اختراق داخلي او خارجي ياله من حصار محكم يحكم حكما علنيا بالاعدام على قلب دامي مجروح اظنه ميت و لكن هل يجوز ؟ هل يجوز ان نحكم بالاعدام على قلب معدم لا يجد ما ينبضه او يداوي جروحه الغائرة التي جففها الزمن دون علاج او حتى تسكين لألام هل يجوز؟ هل يجوز أن نحاصر قلبا مسجونا خلف قضبان صدئة لا يمر منها الا ملوثات تزيد السوء سوءا و الألم وجعا و الجرح تقيحا في ظني انه لا يجوز اظنه حكما باطلا لا عوز له لا يضير و لا يفيد كفى بالظلم حكما ان يبقي هذا القلب حيا و ما اشد من ذلك عقابا و حكما July 29 القطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارالقطاراتذكر فيما اتذكر من عقد او عقدين اني ركبت قطارا لم اكن ادرك حينها كيف ركبت او متى او لماذا و لكن كل ما اعرفه انني لم اركبه وحدي ركبته مع اقرب و اغلى و اول من في حياتي لم ادرك حينها انه طويل كبير بهذا الحجم وجدته عربات متصلة منفصلة و لكنها بنفس القطار في العربة الأولى وجدت فتاة طيبة جميلة رقيقة مليئة بالحنان و ظلت هكذا دوما و ظللنا في هذه العربة وحدنا و كان القطار لايزال فارغا من سوانا ظللنا لفترة ليست طويلة ثم انضم لنا في نفس العربة ولد مشاغب و بعده فتاة هادئة لا تشعر يها في معظم الأحيان في العربة المجاورة وجدت اناسا يحبهم من معي في العربة الأولى فأحببتهم بالتبعية حتى صرت اعشقهم ظللنا هكذا و ينضم الينا اناس و اناس لم اكن اتخيل قط ان احدا سوف ينزل من هذا القطار و لكن كانت صدمتي و لست وحدي بالتأكيد عندما ادركت ان هناك من يترك القطار هناك من ينزل في محطة الآن و ان لم يكن بعد قليل وقتها ادركت ان من ينزل من هذا القطار لن يركبه ثانية و لن يراه احد ثانية الا اذا ادركه و نزل و سيترك الآخرون حينها ادركت اني لا بد ان الزم العربة الأولى بجوار من لا اريدهم ابدا ينزلون و كيف ينزلون و يتركونني لوحدي هذا القطار مليء بالعربات مليء بالناس بعضهم يبتسم لك و اكثرهم يتمنى ان ينزلك من هذا القطار ليتسع له مكانا وجدتني و لست مختارا اتجول في العربات ربما عربة او اثنان احدهما به من يدعون اصدقاءا و الأخرى بها عمل و لا شيء غير العمل لكن ما كان يبعث الصبر بداخلي رجوعي الدوري للعربة الأولى لم ادرك نهاية القطار بعد فانه اكبر بكثير من ادراكه و لن يدركه الآخرون و لكن لم و لن اجد مثل العربة الأولى ليس كل الجانب مظلما يوجد جانب اشرق انضم الينا في العربة الأولى اناس منا و ليسوا بغرباء انضموا حديثا و لكنهم معنا من زمن لا تشعر انك تهت و انت خارج القطار انت ايضا داخل القطار كلنا داخل نفس القطار و لكن في عربات مختلفة ربما نلتقي في عربة او اثنان و لكننا موجودون لا نفقد وجودنا الا خارج هذا القطار ادركت ايضا ان لا احد يترك القطار باختياره انما يتركه مأمورا ممتثلا لأوامر لا ترد ادركت ان ركوب هذا القطار اجباريا على الجميع و علينا ان نلزم عرباتنا او نتجول حتى يحين موعد نزولنا البعض يدرك اسم القطار ووجهته و الأكثر لا يهتمون حتى يدركون حين النزول هل عرفت اسم هذا القطار؟ اعتقد ذلك و الا ستكون من البعض الآخر
March 15 الحلمالحلم
اجمل ما في الحلم هو الحلم
و اسوأ ما في الحلم انه حلم
دائما نتمنى الحلم الجميل حقيقة
و نتمنى الحقيقة المرة حلما
نتخيل الحلم و كأنه عالمنا
نقبل خيره و نرفض شره
و كان بأيدينا الأمر كله
و لكن الحقيقة الواضحة
انه اذا تحققت كل أحلامنا لكرهناها
و اذا تحولت حقائقنا لأحلام لرغبناها
و لكن أملنا كله سببه علمنا بالاستحالة
فنتمنى و نرفض و نقبل ارضاءاً لرغباتنا
ما حلمنا يوما بما عشنا فيه
و لا نعيش ما نحلم به
ربما تكون تلك هي الحياة
و لكن هل الحياة هي الحلم ام الحقيقة
ما أدرانا بأن ما نحسبه حياتنا ما هو الا حلم
أو .......... حقيقة
فكر لوهلة هل حياتك في حقيقتك ام في حلمك؟
كم منا حياته هي حقيقته ؟
لا أحد على الأرجح
و هذا الآخر انه يحلم بأن حياته هي حلمه
و انما الحقيقة انه يحيا حلما و ما يدري
و ربما ....... يدري
من يعلم بحقيقة الحياة لتمناها حلما دوما
و ما قبل يحياها حقيقة أبدا
ما أجمل ان نحلم
فقط ان نحلم
لا تذكر حلمك مع حقيقتك أبدا
لأنها قد تحرمك الحياة فعلا
و ما للحلم ان يفعل شيئا
فلا تنسى ابدا انه ..... حلم
الحقيقة ليست كلها مرة
و لكن المر كله حقيقة
و الحلم ليس كله جميلا
و لكن الجمال في الحلم هو الحلم
و أسوأ ما فيه انه ..... حلم
February 17 الصداقةلا تصدقوني اذا قلت لكم يوما كلمة صداقةلا تصدقوا وجود هذه الكلمةلقد خدعت مثلكم و لست بخادع
لقد ادركت انها وهم كبير يتم خداعنا فيه
و كأنه إناء يتم فيه طبخ الخديعة و خلط الغش
لقد كنت معذورا في ان اكون مخدوعا
فما توقعت ابدا العكس
ما توقعت ابدا خيانة و غدر و خداع
كنت اظن ان الصديق هو من تختار
فكيف بمن تختار يخونك او يغشك؟
هل هو سوء اختيار ؟ ام انه....
لا يشغل بالي السبب
شغلي الشاغل هو النتيجة
ها نحن اصدقاء نتحدث كالغرباء
و ليتنا غرباء
ما كنا لنتعذب بحديثنا
و ليتنا أحباب
لكنا قطعنا حبل الود للأبد
و لكن صديقك الذي يحيا حياتك
و يكتم اسرارك
و يقرأ عينيك
و يسمع ما لا تقوله أبدا
صديقك الذي لا أحد يشبهك مثله
صديقك الذي يعيش احزانك
بل و احزانه تشبه احزانك
و كأنكما في بحر واحد بذات القارب
تلتقطان دموعكما قبل تساقطهما في مياه البحر
و تكون حياتكما كتاب واحد
ايعقل ان يخدع انسان طول العمر؟
احيانا تفضل ان تعيش مخدوعا ولا تفقد صديقا كهذا ابدا
انها لخسارة و اي خسارة
اظنها اكبر خسارة رغم كل المساويء و العيوب
و رغم كل شيء
سيظل شيئا ساكنا في الداخل
لا يغادر ابدا
علي فقدت طريقي
و لكنني فقدت رفيق الدرب
و الذي كان
اهم من الطريق
لست حزينا
انما اظنني مصدوما
من مفاجأة حدوث مالم يكن ابدا متوقعا
و على الأقل مني
اذا كنت لا تمتلك صديقا فاياك ان تبحث عن احد
و اذا كان لديك صديق فلا تثق به ابدا
يمكن ان تكون لهجة تشاؤمية
لكنها بكل أسف حقيقية
احذر من صديقك الذي ستخسره يوما
فهو اصعب حدث يمر بك يوما
خاصة اذا لم تستطع البوح ابدا بكلمة
بكلمة النهاية
August 21 هذا المكانهذا المكان مررت به مرارا و تكرارا
لم اعتقد لوهلة انه سيكون ذكرى
لم اعلم انني سأتألم به
لم اعتقد انني سأدمع كلما رأيته
ام أتوقع انني اجمع جوائز الفراق
فيفارقني الجميع
هذا المكان دوما يجمع
و لكنه جمعنا أخيراً لفراق
أصبح مكانأ لذكرى فراقك
لا مكاناً لذكرى لقاك
التقيتك في هذا المكان
و لكني التقيتك راحلا
لن تشعر بهذا الشعور
فلن تمر بهذا المكان
و لن تتذكر هذا المكان
و لن تكون ثانية بهذا المكان
و لكنني أنا
أنا من سيمر بهذا المكان
يتذكره
و سأكون دوما به
لست أعلم اذا كنت احب هذا المكان
ام انني لا استطيع
هل استطيع حب مكاناً افترقت فيه الأجساد عن الأرواح؟!
هل أستطيع أن أذهب ثانية ليفارقني راحل جديد؟؟
أم ربما أذهب لأفارقهم أنا راحلاً؟؟؟
لا أتساءل و لكنني اصيح فقط أصيح
لا أقوى على فعل المزيد مهما زاد المرار
و حتى الصياح لن يغير المكان
و لن يغير ما قد كان
حتى و ان كان قبل الأوان
فلتذكر هذا المكان جيداً
فلن ينساه الحزن ولا ينساه الفراق
August 20 الشبل
April 09 لماذا 3لماذا تشعر بالضيق و الألم
لم تستشعر ألام الفراق؟؟؟
لقد كانت تسعى لحياتك
خلف حبك
حاولت أن تثنيك عن فكرك
ترجعك عن دربك
تنسيك نهجك
حاولت أن تمتعك بحياة بهجة و سرور
بدلال و حب
أصررت أنت على فكرك
سرت على دربك
تمسكت بنهجك
لم تستطع أن توقف الحياة
و لن تستطع
لن تستطع أن توقف الحياة
و تمنع المسيرة
و تعدم الفرح
إذا اخترت الإنسحاب
فليكن الخيار
لا تستعطف الأخيار
فليس لك الاختيار
اغمض عينيك
لا تنظر للحياة
لا تشترك في المسيرة
لا تفرح معهم و لا تحزنهم معك
فقط اتركهم
اتركهم مع الحياة
و اتركها انت
و ان رجعت يوما
فهم في الانتظار
لن يلومك أحد
لن يطردك أحد
لن يرفضك أحد
إن رجعت
.......
و لن ترجع
.......
....
.
يوماًقلتي لي يوماً لو كتبت لك يوماً انني لا احبك
فلا تصدقني
لو قلت لك أخرج من حياتي
فلا أخرج
لو صرختي في وجهي اتركني
فلا اتركك
لو احترتي و شعرتي بالخوف
فلا ألومك
قلتي لي هذا يوماً لأنك شككتي في حبي
ولذا شككت أنا
فوجدتني اكتب اليكي يوماً بأنني لا أحبك
و صدقت
قلت لكي سأخرج من حياتك
و خرجت
صرخت في وجهك اتركيني
و تركتك
احترت و شعرت بالخوف
فلومتيني
و لم الم نفسي
فشعرت بالأمان
و كان الطريق
الطريق إلى الخلاص
December 03 لا أستطيع ألا أتذكرهل تتوقعين و تصدقين
هل أستطيع أن أنسى
أو أتناسى
أو لا أتذكر
بالطبع انه من السهل
نعم من أسهل القرارات
و لكن بشروط
أن نمحي من الوجود بعض الملامح
أن نلغي من الاسبوع أياما
و من العام شهوراً
أن نلغي من حياتنا أزمانا
و ربما قروناً
أن نحذف من مدينتنا طرقا و بيوتا
و بعض أناساً
أن لا نستخدم من لغتنا كلماتاً
و حروفاً
أن لا نعرف من الكون لغاتاً
و أشكالاً
أن نعدم من مائدتنا طعاماً
و شراباً
أن نحذف من عقولنا ذكرياتاً
و نمحي من قلوبنا اعترافاً
و أن نطمس ما كان يوماً
أسامينا
أيوجد ما هو اسهل من ذلك؟
هل تعتقدين أنني لا استطيع ألا أتذكر؟؟
لا إجابةدائما أرى هذا السؤال في عينيكي
و أراه على طرف لسانك
و أستشعره من رعشة يديكي
و نحيب صوتك
لست لأني قاريء أفكار
و لا منجم و لا بكي شاعر
و لكن
لأني أعلمه جيدا
استشعره و اراه
كأنه أصبح مني أو لي
أصبح مقترنا بوجودي
و ان اختلف المكان
و ربما الأشخاص
تنتظرين إجابة
تتوقعين إجابة
لكن يا صغيرتي
لا إجابة
لعبة القط و الفأرلعبة القط و الفأر
كلنا قطط و فئران
نلعب دوما لعبة القط و الفار
القطط منا تسعى وراء الفأر لتنال منه
لا تمل الوقت و لكن تريد الهدف
تطارد القطة الفار حتى يتسنى لها
و عندما تناله ربما لا تشتهيه
و لكنها تملكته
ربما تلتهمه
و ربما تلقيه
و لكن
في كلتا الحالتين
ستبحث عن غيره
ليكون فريسة جديدة
الفأر ليس ضحية
فهو يستفز القط و يغريه
بقصد أو بدون
و اذا كتب له الخلاص
يبحث عن قط آخر
يستفزه و يغويه
و هكذا تستمر اللعبة إلى الأبد
اللعبة بين القط و الفأر
فهما لا يملان
إلى أن يأتي أسداً فيلتهم الاثنين
ولا عزاء للحيوانات
| |||||||||||||||