مشروعي التجاري الأول وآخر…!
كما أخبرتكم في التدوينة السابقة فقد كنت منشغلا خلال فترة انقطاع المدونة بحدثين مهمين:
الحدث الأول هو تدشين مشروعي التجاري الأول بشكل رسمي، كخطوة إيجابية أولى لإيجاد مصدر دخل آخر خلاف الوظيفة الحكومية.
وفي الحقيقة تجربتي في بناء منزل العائلة وفرت لي رصيد غزير من المعلومات وخبرة كبيرة كنت مصمما منذ البداية على أن لا تكون حبيسة الأدراج عبر استغلالها في تأسيس شركة خاصة بي، كما أن العلاقات التي كونتها طوال الفترة الماضية كانت أيضا من ضمن الأسباب التي شجعتني على المضي قدما في هذا المشروع.
المشروع هو مشروع صناعي عبارة عن شركة مختصة بالأعمال المعدنية، ويشمل ذلك صناعة بوابات القصور والفيلل السكنية هذا بالإضافة دربزينات السلالم الداخلية والخارجية ومظلات السيارات .. إلخ
أنا وجوجل .. متخاصمين!
للأسف بعد هذا الانقطاع الطويل نسبيا والغياب القسري اكتشفت أن محرك البحث جوجل قام بإزالة العديد من الروابط الخاصة بالمدونة والتي عادة ما تكون سببا لتحويل كثير من الزوار إلى هنا وتعريفهم بالمدونة، فحتى ما قبل فترة الانقطاع كان البحث في جوجل عن كلمات مفتاحية مثل ” مسجد الشيخ زايد، تايلاند، مدونة، أسامة، صور، مهند ونور (ألم أقل لكم أن خطتي ستنجح!)” يظهر معها رابط للمدونة على رأس نتائج البحث.
أما الآن فالبحث عن أي شيء يمت بالصلة إلى المدونة فلن يدلك سوى على مقالات منقولة في عدد من ساحات الحوار و أسماء أعضاء مشتركين في عدد آخر من المنتديات، بل إن البحث عن رابط المدونة الصريح osama.ae لن يدلك في جوجل على شيء!
وهو ما يعني أنني أفقد مابين 400-500 زائر بشكل يومي.. وحاليا الزوار الكرام الذين يتصفحون المدونة إما عبر دخول مباشر أو أنهم مشتركين في خدمة الخلاصات أو القائمة البريدية.
حد يصلح بيننا يا جماعة!
أعرفتم الآن سر إصراري على ارتكاب جريمة القتل في اتصالات!
لو كانت “اتصالات” رجلا… لقتلته!
لا أدري إذا كانت العبارة صحيحة نحويا أم لا.. إلا أنني أعني تماما ما أقول وأتمنى أن تتاح لي الفرصة لكي أصبح مجرما!!
فيوما بعد يوم يزداد حنقي على سياسة هذه المؤسسة والخدمات الرديئة التي تقوم بتقديمها لعملائها، وجاء العطل الأخير في المدونة ليكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير لتثير موضوعا لطالما وددت الكتابة عنه..
عنصرية.. أم أفضلية؟
ذهبت إلى إحدى الدوائر الحكومية لانهاء معاملة، وجدت المكان مكتظا بأنواع مختلفة من البشر من كل الجنسيات، الشيء الوحيد الذي كنت متأكدا منه أنني المراجع الإماراتي الوحيد الموجود في المكان، كان النظام يقضي بالحصول على رقم ومن ثم الانتظار إلى أن يظهر هذا الرقم على الشاشة، لم أكن أعرف من أين أحصل على الأرقام كما لم يكن هناك موظف استقبال لكي أستفسر منه فوقفت أمام أحد الموظفين الذي كان بالمناسبة إماراتيا أيضا.. و هو ما يعني أنني لست المواطن الوحيد في المكان! إلا انه كان منهمكا في تخليص معاملة لأحد الآسيوين،ما أن أنهى تلك المعاملة حتى بادر بسؤالي عن الخدمة التي يمكنه أن يؤديها لي
بالكندرة يا بوش… طاش ما طاش !
(أروع) قذيفة رأيتها منذ احتلال العراق .. و (أفضل) هدية… لـ (أسوأ) رئيس أمريكي على مر التاريخ…
تمنيت فقط لو أنها أصابت الهدف لكي يعرف بوش مقاس الحذاء حقيقة لا تخمينا!
عدنا بعد حين…
وصلت قبل قليل إلى البيت بعد رحلة شاقة بالسيارة من مدينة جدة تخللها المبيت في العاصمة الرياض
لم يحدث أن قطعت مسافات شاسعة بالسيارة سائقا في فترة قصيرة نسبيا كالتي اجتزتها طوال العشرة أيام الماضية، ففي أغلب رحلاتي البرية أحرص أن أكون مرافقا لكي أستمتع بالنوم داخل السيارة!…
بشكل عام الرحلة كانت رائعة لم يعكر علي صفوها سوى الخبر المفاجئ بوفاة والد الأخوين العزيزين عبدالله و مبارك المهيري، أسأل الله آن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
و إنا لله و إنا إليه راجعون





