vip-Ψ's profileفــــ!ـــهـــــدPhotosBlogLists Tools Help

vip-Ψ

April 07

هلا وغلا ..

هلووو بكل الزوار اللي يدخلون ويطلعون بدون كومنت lool

هلا والله كيفكم شخباااااااركم والله من زمان عنكم


المهم

حبيت ان اقولكم اني غيرت نكي من ((!!حًََُـ?ـنٌُــُي$!يـا الـٌقـلًُـ ـب··$الـًٌُكِـبٌُـ)ـيـُر))؟؟ << قل والله

إلى

فـــ!ـــهـــــد
 
 
 شفت نك ((!!حًََُـ?ـنٌُــُي$!يـا الـٌقـلًُـ ـب··$الـًٌُكِـبٌُـ)ـيـُر))؟ صاار قديم وبعد ما خذة من اغنية عبدالله الرويشد ونوال
 
!! شــــــرااااااااااايكم واللي عندة اقتراااحات يقوووول
February 28

k.$.!@ حناالسعوديين

حنا السعوديين أكثر شعب في العالم يمتلك بترول . وحنا اللي تبرعنا
لأغلب دول العالم . وحنا اللي إكتفينا من القمح وصدرناه للعالم ..
وحنا اللي أخذنا كأس أسيا ثلاث مرات . ووصلنا لكاس العالم ثلاث مرات .
وحنا اللي هزمنا العراق في حرب الخليج . وحنا اللي فجرنا مركز التجارة
والبنتاجون

 


حنا السعوديين أول من طلع الفضاء من العرب . وحنا أكثر شعب في المنطقة
وحنا

أكثر شعب عنده ستالايت

وحنا اللي نمتلك قناة

mbc
وقناة

art

وقناة
روتانا


وحنا أكثر من يتصل على القنوات الفضائية ونلعب مع المذيعات الحلوات
ونمزح معاهم


حنا اللي أرسلنا أكثر المجاهدين لأفغانستان والبوسنة والشيشان . وحنا
اللي ماأحد يغار على الدين مثلنا ، رغم إن أغلبنا مايصلي كل الفروض .
وحنا اللي مافي شعب يضايق الكفار مثلنا . والتكفير عندنا مثل شرب
الماء وألذ من العسل

 

حنا السعوديين مافي أطيب وأكرم مننا . حنا اللي نرمي نصف أكلنا في
الزبالة من زود الكرم . وحنا من

تفوق على غيرنا في كبر الكروش والكسل

 


حنا من أكثر شعوب العالم إستهلاكا للدخان والشيشة . وحنا اللي عندنا
مدينة جدة رابع أكبر مدينة تلوث في العالم . وحنا اللي قضينا على
الحياة البرية في السعودية من كثرالصيد والقنص. ثم رحنا على مصر
والسودان نقضي على الباقي

 


حنا أكثر من يطارد بنات العالم في الخارج . وحنا أكثر ناس في العالم
ننفق على السياحة . وحنا اللي تبكي وتتحسف علينا بانكوك وبتايا من
بعدها عنا

 


حنا أكثر شعب في العالم عنده عمالة أجنبية . وأكثر الأشياء اللي
نستخدمها من صنع غيرنا . ومانرضى نشتغل في المطاعم والمطابخ والمخابز
والمغاسل . لأننا نشوفها أقل من مستوانا


حنا اللي نحافظ على تقاليدنا حتى لو كانت غلط . وحنا اللي مانشوف أحسن
من قبايلنا . ونشوف الأجانب أقل مننا . إلا من رحم ربي


حنا اللي نشوف البنت مخلوق ناقص ومالها رأي . ماهي مسؤولة عن نفسها ،
لكن مسؤولة عن أفعالها . ماتأكل في العزايم إلا من بقايا أكلنا .
محجوزة عندنا في البيت مثل الغنم . ماتطلع إلا لزيارة الجارة أو للعمل
. حتى زاد عليها الهم والغم . وحتى صارت في الوزن مثل الجمل . وبعد
هذا نمنعها من ممارسة الرياضة لأن الرياضة بس للولد

 

حنا اللي الحرمة عندنا ماتكشف حجابها لنا وتكشفه للأجنبي . وحنا اللي
نمنع الحرمة في المدينة من السواقه لأنها فتنة . حتى لو كانت قبيحة
وغير مغرية . ونتركها تركب السيارة لوحدها مع السواق الأجنبي . رغم إن
بنات البدو يسوقون السيارة في الصحراء من زمن . من دون خوف ولا وجل .
ومن دون إعتراض الأهل

 


حنا أول من إبتكر مطاردة البنات في الشوارع بالسيارات. وإذا شفنا بنت
راكبة السيارة مع سواقها تجمعنا بسياراتنا حولها مثل الغنم . نبغا
منها كلمة حتى لو تتفل في وجيهنا أو ترمينا بحجر


حنا اللي عندنا أغلى المهور في العالم . ومانشوف ولا نعرف العروس إلا
بعد الزفاف (شختك بختك) .. وبسبب هذا ثلث الزيجات عندنا تنتهي بالطلاق


رغم الحقيقة والألم

حنا السعوديين أحسن المسلمين والعرب ... ايه هيّن

ملاحظة : كل المعلومات الواردة صحيحه وعلى حسب الإحصائيات

 

vip-901@hotmail.com

January 21

قـصة حــــــــزينة((مـدى)).....؟

الساعة تشير إلى السابعة صباحا، مدى ذات خمسة الأعوام تستيقظ في هذا الوقت كعادتها، فهو موعد ألفت أن تودع فيه أباها لتسرد على مسامعه قائمة طويلة من الطلبات التي اعتاد والدها أن يغادر عتبة الباب الخارجي وهي ما زالت تتلو قائمة الألعاب والمكعبات والكرات والدمى و...!. استيقظت مدى بمداعباتها التي يستمتع بها والدها قبل أن يغادر إلى المكتب للعمل، مدى تسابق أباها في احتساء كأس الحليب الخاص به.
الأب مداعبا:
الوقت يمضي يا مدى وكأنك لا تريدينني أن أذهب إلى عملي.
ارتدى الأب بزته العسكرية، ومدى تتعلق بها: بابا أرجوك لا تنس لعبتي.
خرج الأب المتقد إخلاصا إلى عمله قبل موعده بمدة كافية، فهو معتاد أن يكون قبل الثامنة على مكتبه لإنهاء أوراق المراجعين، وتيسير أمور المحتاجين.
لا يكاد يوم يمضي إلا وله بصمة، يرسم ابتسامة على وجه طاعن في السن، أو يخفف عن محتاج أو يفك كربة مكروب.
ساعات عمله تمضي سريعا وهو بين أخذ وعطاء، يعمل، يكتب، يحرر، يساعد، يشرف مع أفراد فرقته في الميدان.
مدى هناك تأذن لجفنيها الناعسين بأن يطبقا على العينين ليسلماهما إلى النوم في حضن أم أعياها الحنان. أحلام الطفولة البريئة ترسم خطوط الفرح حتى تحين ساعة العودة، ساعة اللقاء، ساعة معانقة اللعبة أو الحلوى، ويا لها من ساعة تتجدد كل يوم بشيء جديد.
الوقت يمضي، الساعة تشير إلى الثانية والنصف، الثالثة، الرابعة، مدى.. تعبث يداها الحانيتان بستارة النافذة قطعا للملل، وانتظارا للعودة، الوقت يمضي بطيئا ثقيلا، أين أنت يا أبي؟.
السيارات تتدفق على المنزل، الناس يدخلون ويخرجون.
"آآآآآآآه يا أبي": قالتها مدى بزفرة عميقة، أين أنت؟ من للضيوف؟ من يدخلهم منزلنا؟ من يرحب بهم؟ من؟ ومن؟ ومن؟.
انطلقت إلى أمها، أمي: البيت يمتلئ بالضيوف، أين أبي حتى يدخلهم كعادته؟.
ضمتها أمها وغسلت وجه ابنتها بدموعها، بعد أن ذرفت أضعافها أمام شاشة التلفاز، ثم خرجت بها تجاه النافذة.
ومدى لا تفهم ما يدور!
الجموع تحمل نعش أبيها بكفنه الأبيض كبياض قلبه.
ومدى لا تفهم ما يدور!
أمها ترفع يديها تدعو وتدعو على أولئك الإرهابيين..
ومدى لا تفهم ما يدور!
الأم تختلط دموعها بدعواتها وهي تردد:
"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".
ومدى لا تفهم ما يدور!.
قفلت الجموع تاركة البيت بلا عمود..
أخيرا.. فهمت مدى بعض ما يدور!
فهمت أنها لن تعانق بعد اليوم لعبتها الجديدة!
.

 من خيال /فـهد العتيبي
vip-901@hotmail.com

vip-901@hotmail.com

November 20

الامــ(محمد عبدة)ــاكن

الأماكن.. كلها مشتاقة لك

والعيون اللي أنرسم فيها خيالك..
والحنين اللي سرى بـ روحي وجالك

ما هو بس أنا حبيبي..

الأماكن.. كلها مشتاقة لك

كل شي حولي يذكرني بـ شي ..
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي...!

لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب ..
شوف حالي آهـ من صبري علي

الأماكن.. كلها مشتاقة لك

الأماكن اللي مريت أنت فيها عايشه
بـ روحي وأبيها..

بس لكن ما لقيتك

جيت قبل العطر يبرد..
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام..

وأحتريتك...!

كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي
كنت أظن الشوق جابك تجلس بـ جنبي شوي

كنت أظن.. وكنت أظن.. وخاب ظني
وما بقى بـ العمر شي وأحتريتك...!

الأماكن.. كلها مشتاقة لك

المشاعر في غيابك ذاب فيها كل صوت
والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت

وصرت خايف لا تجيني لحظه..
يذبل فيها قلبي وكل أوراقي تموت..

آهـ آهـ آهـ آهـ

آهـ لو تدري حبيبي كيف أيامي بدونك
تسرق العمر وتفوت...!

آهـ آهـ آهـ آهـ ..

آهـ الآمان .. وين الآمان ..
وأنا قلبي من رحلت ما عرف طعم الآمان...!

ليه كل ما جيت أسأل هـ المكان
اسمع الماضي يقول ما هو بس أنا حبيبي..

الأماكن .. كلها مشتاقة لك

 

November 19

شظايا إنسان

ترِكّ تراك .. ترِكّ تراك .. ترِكّ تراك.......
هذا الصوت ليس دقّات ساعة رتيبة ؛إنه وقع أقدام .
أسمعه يتناهى إليّ وأنا بين الصحو و النوم .
لن أتزحزح من مكاني حتى ينجلي الأمر ؛ ما هي إلا لحظات و يُقرع باب البيت إن كانت الأقدام تُجرجر نفسها نحوي؛ و لربما يتخافت الصوت شيئا فشيئا حتى يطويه النسيان إن كان السائرون مارّين من أمام البيت. بعد انصرافهم سأعود إلى الاسترخاء في نوم عميق عميق .
لكنّ ظنّي يخيب فلا الباب يُقرع و لا الصوت يتلاشى .
وقع الأقدام يطوّقني .. يجتاح سمعي بوتيرة واحدة ،لا تتبدّل و لا تتغيّر .
هوَ لا يشبه وقع أقدام الراقصين في حلقات الدّبكة الشعبية ،إيقاعه الموسيقي مشوَّش هنا ؛يتداخل فيه صوت احتكاك النعال بالطريق مع ثرثرات مُنتعليها .
أسمع أحدهم يصرخ بصوت عالٍ: وحّدوا !
وأسمع مُصدري الأصوات المبهمة يقطعون ثرثراتهم صارخين : لا إله إلا هُوْ .
أين تراني رأيت مثل هذا المشهد ؟
أين ؟ أين ؟
أجل ! الجنازة بكل تأكيد .. الجنازة !
ولكنني لا أسير في جنازة .. الظلام مطبقٌ عليّ.
يا إلهي أيعقل أن تكون هذه جنازتي دون أن أدري ؟
أنا لا أرى شيئا على الإطلاق .. ظلام دامس يلفّني .. و جوّ خانق يحجب عنّي الهواء .
مَنْ حشرني في هذا الظلام ؟ أنا الميت إذًا .. و هذا الذي يتمايل بي فوق الأكتاف هو التابوت .
ماذا يجدر بي أن أفعل ؟
إن تحرّكتُ داخل التابوت فسيشعر حاملوه بحركتي المفاجئة و لسوف يستبدّ بهم الرعب فيلقون النعش أرضا كيفما اتّفق و قد أموت فعلا من شدة الارتطام .
المساكين يخافون الموتى؛ فماذا يفعلون إزاء الأحياء ؟! لعلهم يقطنون مملكة الرعب ..لست أدري .
متى انتقلتُ إلى رحمته تعالى ،كي أُحمل على هذه الشاكلة ؟
لا أعي من سكرات الموت حتى الآن غير هذه الهزهزات الشبيهة بهدهدات أمّي و هي تهزّ سرير
طفولتي بيمناها .
لا بُدّ أنّ أصداء العويل قد تجاوبت في الحيّ حين نُقلت إلى منزلي في سيارة إسعاف ؛ولا بُدّ أنها ازدادت حدّة حين أعلنت مكبّرات الصوت خبر وفاتي .
لا أذكر شيئا من هذا كلّه !
حتى عندما كُببت على بلاط المدخل و ارتطم رأسي و جسدي بالأرض لم أُبدِ حراكا ولعل هذا ما جعل الناس يتأكّدون من وفاتي .
ولا أعي شيئا مما فعله الأطبّاء في المستشفى بجسدي : فتح الجفون – قياس النبض والضغط – درجة الحرارة – شحنات الكهرباء – لا بُدّ أن مؤشّراتها جميعا قد لامست الصفر .
كان عليهم أن يصبروا قليلا و لا يتسرّعوا في إصدار الحكم مقرّرين : " رحمه الله ! سارعوا في مواراته الثرى . إكرام الميت دفنه ."
ربما كانوا على حقّ ولكن مَن يخبرني كيف يكون إكرام الحيّ؟!
كما لا أذكر مشهد الغسل، رغم أنّ المتبرّع بغسل الموتى هو صديقي – هوعلى ذمّته يقول إنه يقوم بغسل الموتى مجانا لوجه الله ، و أنا على ذمّتي أقول :إنه يَقبل بما يُدسّ في جيبه من مال .
و قد مازحني ذات يوم قائلا :" حين تموت سأترك ماء غسلك يغلي حتى يتخطّى عتبة المئة درجة فهرنهايت ؛سأوقد تحته نخلة نخرها السوس ؛ و سأضحك و أنا أسدّ مخارج جسدك بقطع قماش خشنة بدل القطن شبيهة بتلك التي تُصنع منها الخيام . "
ليتني صحوت من غيبوبتي أثناء الغسل لأرى ردّة فعل صديقي ؛و من يدري فلربما قمت أنا بغسله ؛ و لربما لم أُغسل أصلا ،فأنا لا ألمس كفنا يحشرني في طيّاته ..أعضائي طليقة .
أين صارت الجنازة الآن ؟ و هل ستقام صلاة الجنازة لراحة نفسي في باحة المقبرة أم تراها أُنجزت في المسجد ؟ .. لا فرق على الإطلاق . المهم أن ينال المصلون الأجر حتى و لو تثاءبوا جميعا و لم يخشعوا في صلاتهم .
أسمع اللحظة صرير أبواب المحلات التجارية و هي تُغلق إجلالا لي و أعلم علم اليقين أنّ أصحاب المحلات يقومون بهذا التقليد رياءً، و أنهم لن يمشوا في جنازتي ؛ سيفضّلون أجر الدنيا على أجور الآخرة ؛ موكبي يخترق السوق إذًا . افرحي يا أمّي .. صار لي موكب .. استُجيب دعاؤك .
كنتِ تجلسين بعد إتمام الصلاة ؛ تفتحين كفّيك ضارعة إلى الله : اللهم ارفع مقام ابني و اجعل الناس يلهجون باسمه و يحملونه تاجا على رؤوسهم .
تَحقق الشطر الثاني من الدعاء؛ و ها أنا أُحمَل على الأكتاف .
لم يبق الكثير حتى تصل جنازتي إلى المقبرة .أريد أن أكشف المشهد ،سأرفع غطاء التابوت ولا أعتقد أنه محكم الإغلاق ؛و لماذا يوصد بالأقفال ؟ هل سأهرب مثلا ؟
ما أروع حزم الضوء تكحّل عينيّ من جديد !
وجها لوجه أقابل الحقيقة ؛ أرى و لا أُرى . صرنا خارج حدود القرية .. خارج حدود المكان ؛ و يظنّ السائرون خلفي أنني صرت خارج الزمن . هم أيضا خارج الزمن منذ أمدٍ بعيد .
لم يكتشف أحد أنني عدت إلى الحياة و أنني أشاهد جنازتي من شق التابوت .حتى و لو مططت رأسي وأخرجت لساني في وجوههم فلن ينتبه منهم أحد؛ لا ينظرون إلى الأعلى إلا عندما يُلحفون في الدعاء والتضرّع . أنظارهم على الدوام مطأطئة إلى الأسفل ؛ نحو آثار نعالهم .
أسمع أحدهم يقول : ( رحمة الله عليه ، كان عنيدا؛ رأسه أقسى من حجر الصوّان ؛ لا يعرف المسايرة و لا المسايسة و لا يعترف بأنصاف الحلول ؛ قال له الجندي :" إرجع من حيث أتيت." كان عليه أن يرجع من حيث أتى ؛أن يخضع للأمر ؛ لا عناد مع العسكر ؛ يفهمون مقولة وحيدة :
نفّذ ثم اعترض .)
بودّي أن أصرخ في وجه هذا المتحذلق المنهزم : لماذا أنفّذ ؟ الحاجزالعسكري يحتلّ فوّهة الدّرب و بيتي يشكّل خطّ نهايته ؛ والمنازل مزروعة عشوائيا على جانبيه ، ملتصقة ببعضها التصاق أقراص العجين .
حاولت أن أشرح للجنديّ وجهة نظري فقال : إرجع من حيث أتيت !
قلت له : إنه بيتي و لا بيت لي إلاّه ! فردّد كالببغاء : إرجع من حيث أتيت !
صرخت في وجهه: إرجع أنت من حيث أتيت ؛لا طريق إلى بيتي إلاّ من هنا ّ .
لقّم سلاحه وهو يبتعد عني متّخذا وضع الاستعداد،لإطلاق النار؛مردّدا بغضبٍ لازمته الوحيدة :
إرجع من حيث أتيت !
خَطوْت نحوه نافضًا كفّي في وجهه : قلت لك أريد أن أعود !
فانقضّ عليّ دافعا صدري بفوّهة بندقيّته ؛ لم أتراجع ؛ أنشبت أصابعي في عنقه ؛ ولحظتها ربما أطلق النار ؛ لأنني فقدت الاتصال بالحياة ؛ و لم أفق من غيبوبتي إلاّ قبل لحظات .
أين تراه زرع الرصاصات ؟ فلأتفحّص جسدي انطلاقا من القاعدة : رجلاي سليمتان ؛بطني قد نجا من الثقوب ؛ في صدري ثقبان ملتئمان و في رقبتي مثلهما .
جندي لعين ؛ لم يستهدف إلاّ أعضائي العليا .
كم نزفتُ من الدماء يا تُرى؟ سؤال عديم الأهمية في نظري طالما أنني عدت إلى الحياة .
متى حصلت الحادثة ؟ لن أُجهد عقلي في تذّكر الزمن .ربما حصلت اليوم و ربما بالأمس و ربما قبل أسابيع . ما الفرق ؟ الماضي صار ورائي . زمن واحد يعنيني و سأتعلّق بأهدابه : المستقبل .
قد يُعتبر هذا حرصا على الحياة و مَن منّا لا يحرص على الحياة ؟
الجندي أيضا حريص على الحياة ؛ بل على حياة .. أية حياة ؛ و إلاّ لما بادلني الصفعة بالرصاص .
أيّ صفعة ؟ قل محاولة صفع .
أين صرنا الآن ياترى ؟ ليت الطريق يطول نحو المقبرة ،كي أشبع من هذه التجربة الفريدة ، و أنا أتهزهز مُلتحِفا السماء مفترشا التابوت .
مَن مثلي و أنا أفترش رقاب العباد ؟
سأمدّ نظري لاستجلاء الموقف . عليّ أن أكون حذرًا في حركتي ،حتى لا يميل بي التابوت يمينا أو يسارا ؛ لا بُدّ أن أدرس حركتي بدقّة .
الأمر بسيط ، ما عليّ إلاّ أن أُلصق كفّي اليُسرى بأرضية التابوت ، ثمّ أُصعد هامتي ببطء شديد :
إلى أية جهة ينبغي لبصري أن يتّجه ؟ اليمين أم اليسار؟
ما أغباني وأنا أطرح هذا السؤال! الاتجاهان يقودان إلى الجنازة . و أية جنازة ؟ جنازتي أنا ؛ سأكون أوّل إنسان يشهد جنازته بأمّ عينه .
ما شاء الله ! جنازتي مهيبة ،تُخفي معالم الدرب .
طيّبون فعلا أهل قريتي ! يتسابقون و يتدافعون حول النعش إكراما لي، و تعزيةً لأهلي .
تُرى هل فعلوا ذلك يوم ولادتي ؟ أجزم بالنفي إذ لم أسمع بمظاهرة تحتفي بولادة إنسان .
أناس طيبون فعلا , يحملون أكاليل الزهر المختلفة شكلا و حجما ، المؤتلفة في الجوهر ،كي يصفّوها حول ضريحي . ليتهم حملوا إكليلا واحدا بدل التباهي بالأكاليل و التطاول فيها .
ما أجمل ضريحي و قد طوّقته الزهور ! سيَحْلو لزوّار المقبرة أن يقفوا طويلا أمامه متمتّعين بشذاه ، قارئين الفاتحة ، معدّدين أسماء الشخصيات و الجهات التي قدّمت الأكاليل . قد أُحسد على هذه الحفاوة ،و سأُحسد بالتأكيد على الشهادة .
ها هو والدي المسكين يُجرجر قدميه و يطأطئ رأسه كمَدا على فراقي ، يسنده شابّان جلدان هما أعزّ أصدقائي . لم يتخلّف من أقاربي أحد .. كلّهم زحفوا عن بكرة أبيهم للقيام بالواجب . بالأمس فقط كنّا نتشاجر ..نُرغي و نُزبد و نرفع السلاح في وجوه بعضنا بعضا ؛ كلٌّ يدافع عن حقّه في شبر من كرمِنا المتنازع عليه .
آخر سمعة .. الموت يُوحّد و الحياة تُفرّق .
رحم الله والدتي ! لو كانت حيّة لزغردت لشهادتي و لرقصّت رقصة البندقية ، كما فعلَت يوم استشهد أخي (سعد) و لربما رقصت في جنازتي بفرح أكبر لأن سعد لم يُقتَل بأيدي الأعداء مِثلي.أغبطه الآن كثيرا ،كانت جنازته عرمرمية ؛ فاقت جنازتي تنظيما و حشدا و احتفالا ؛ تسابقت الفرق الموسيقية تعزف له لحن الشهادة . أما أنا فجنازتي مألوفة كأيّ جنازة : رجال يثرثرون خلف نعشي و نعال تخبط الأرض خبطات رتيبة : دِجّ .. دِجّ .. دِجّ .....
و صوت الشيخ الموكل بتلقيني يتعالى بين الفينة و الأخرى صائحا : وحّدوا !
فتجاوبه الجماهير لاشعوريا : لا إله إلا هو .
الشيخ يكرّر الأمر مرارا وحماسة الجماهير تتخافت تبعا لتباطؤ سرعة الجنازة بشكل تنازلي . وصلنا إلى المقبرة إذًا .كيف سأتصرّف الآن حتى لا أُفاجئ الناس بعودتي إلى قاعدتي سالما بعد تجوالي في عالم الأموات ؟
هل أُطِلّ برأسي من التابوت في هذه اللحظة بالذات و نحن نعبر بوابة المقبرة و قد تفرّق الناس عنّي و انتشروا بين القبور فاتحين أكفّهم يقرأون الفاتحة لراحة نفوس أقاربهم و ذويهم ،مفضّلين الاستظلال بالسقيفة ؛ أم أنتظر ريثما يُنزل النعش عن الأكتاف ،ثم أبتسِم في وجوه القلة القليلة التي آلت على نفسها إلا أن ترافقني ، حتى اللحظة الفاصلة ؛ لحظة انقطاع آخر خيط من خيوط النور عني ؟؟
مهما يكن من أمرٍ فلن أسمح لأحد بأن يدفنني حيًا .
الموكب يتّجه نحو الجناح المخصص للشهداء حيث الرخام يزاحم الرخام و الشواهد تطاول الشواهد.
لا بدّ من الاسراع في اتّخاذ القرار، و توخّي الدقّة في الاختيار .
موعد إعلان عودتي إلى الحياة ليس حدثا عابرا و سيفجأ الكثيرين .
أضعتُ وقتا طويلا في الثرثرة الفارغة مذ صحوتُ. كان عليّ أن أُخطط للحظة الحاسمة حتى لا أفجع أحدا .
هكذا أنا دائما؛ يختزلني الإهمال . أنتظرُ حتّى أُحشرَ في عنق الزجاجة و أتسرّع في اتّخاذ القرار و أنا ألهث وراء الدقيقة الأخيرة .
ما هي إلا خطوات معدودات ويُرفع النعش عن الأكتاف قبل أن يستقرّ قرب فوهّة القبر ، عندها سيكبّر الناس وسينشدون نشيد الوطن ؛ ما زلت أحفظه :
( فدائي .. فدائي..
فدائي يا أرضي .. يا أرض الجدود
فدائي .. فدائي ..
فدائي يا شعبي .. يا شعب الخلود )
ويْحِي ! أيكون أحدٌ قد سمعني و أنا أهمس بهذا النشيد؟
و لماذا الهمس ؟ لماذا الهمس ؟
وجدتُها .. وجدتُها. بدايةً سأنشده بصوت خافت هكذا؛ ثمّ أتدرّج به صعودا.. أعلى .. أعلى.. أعلى..
يُدهش المشيّعون .. يتلفّتون إلى بعضهم مستغربين ، تتركّز أنظارهم على التابوت ..يتأكدون من مصدر الصوت ،فيسارعون إلى وضع التابوت أرضا .
يُفاجأون ببسمتي تقهر اصفرار الموت و يشهقون متعجّبين مطلقين صيحات التكبير ، فيتقاطر المشيّعون متكتّلين فوق النعش للتحقّق من الخبر.ينكبّون فوق رأسي مقبّلين غاسلين الموت عن جبهتي بعبَرات الفرح ثم يرفعونني على الأكتاف من جديد بعد أن يلقوا بالتابوت جانبا ويعودوا بي إلى البيت في مظاهرةِ ولادةٍ هي الأُولى من نوعها ، ترافقها صرخات التكبير و التهليل تشقّ أجواز الفضاء في انتظار جنازتي الثانية؛ جنازةٍ سأرسم لها خطة محكمة تبدأ فصولها عند الحاجز العسكري تماما ، و تنتهي بي شظايا إنسان يُكفّنها علم بلادي.

قصة مخترع الهوت ميل

بسم الله الرحمن الرحيم

?
?
?
?
?
?
?


مخترع اكبر وأضخم بريد الكتروني في العالم وهو بريد الهوت ميل 

المخترع الهندي الذي اخترع لنا الهوت ميل ... نعم لا تتعجبون فالمخترع ليس امريكي بل هو هندي ..

البريد الساخن (hotmail) هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها

وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها انه مسلم ، فصاحب هذا الأختراع هو : صابر باتيا.ففي عام 1988

وقدقدم صابر الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما اهله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجا

وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث .

وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها

وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر (صابر) بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص

وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن

واخرجه للجماهير عام 1996

وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع اربع

ميزات لا يمكن منافستها

والمميزات هي كما يلي :

1) ان هذا البريد مجاني

2) فردي

3) سري

4) ومن الممكن استعماله من اي مكان بالعالم.

وحين تجاوز عدد المشتركين في اول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة ( بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت واغنى رجل في العالم وهكذا قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه الى بيئة الويندوز التشغيليه

وفي خريف 97 عرضت على صابرمبلغ 50 مليون $ غير ان صابر كان يعرف اهمية البرنامج والخدمه التي يقدمها فطلب 500 مليون $ وبعد مفاوضات مرهقه استمرت حتى 98 وافق صابر على بيع البرنامج بـ 400 مليون دولار على شرط ان يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت واليوم وصل مستخدموا البريد الساخن الى