Ice's profile••«§»([ Brain-San Sweet ...PhotosBlogListsMore Tools Help

Ice

Occupation
Location
Interests
I don't know much about myself

••«§»([ Brain-San Sweet Home! )]«§»••

June 24

Happy Long Holiday

 

Finally.. it is holiday!

أخيراً.. العطلة جت و إن شاء الله المشاريع اللي حاطتها في بالي أقدر أسويها

امم.. صح! في ناسات واجد تخرجت هالسنة..مبرووك لهم و عقبالنا إن شاء الله

 Congraaaaaats

This is my status now:

Reading: Name of Rose/ Tales of the Otori

Writing: Promise

Watching: Ghost Hunt/ Lost/ Prison Break

Playing: Shadow Hearts/ Valkyrie Profile 

و بالنسبة لأنا و عائلتي، غالي و الطلب رخيص

 الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

و هذا هو الجزء الأخير.. إن شاء الله يعجبكم

(4)

"هل أنت بخير، ياسين؟"

أصواتٌ تعلو و تنخفض، لا أميز مم أرى شيئاً. صداعٌ شديد، ألمٌ فظيع.. كل شيء عاد ليغرق في الظلام!

***

"فـ.. فرا.. فراس" بصعوبةٍ بالغة استطعت نطق الاسم

أمي ممسكةٌ بيدي، أستطيع رؤية دموعها تتساقط لتغسل كفي.

"إنه بخير" التفتُ إلى أبي

إنه يكذب، أرى ذلك في عينيه، أرى الخوف و الحزن. ليتني أستطيع فعل شيء، ليتني أستطيع استعادة تلك اللحظة! دموعٌ غبية سالت على وجنتيّ

"أنا.. آسف.. أنا.. حقاً.. حقاً آسف" لم أكن أبكي خوفاً أو حزناً على فراس، كنت أبكي لأني كرهت نفسي لما فعلته، كرهت عجزي و ضعفي، كرهت حقيقة أني المسؤول هنا و أن الذنب ذنبي!

***

مضى على الحادث ثلاثة أسابيع، و قد عدت إلى المنزل منذ أسبوع، لكن صور الحادث و ما تلاه لا تزال تلاحقني. ليس من السهل أبداً التخلص منها، خصوصاً حين تكون أنت المخطئ و شخصٌ عزيزٌ عليك يصارع الموت بدلاً عنك.

لا أزال أذكر اليوم الذي استعدت فيه وعيي بالكامل، كنت بالكاد أستطيع رفع رأسي عن الوسادة لكني أصررت على رؤية فراس. لم يسمحوا لي بزيارته إلا بعد أن أضربت عن الطعام و الشراب. أخذتني الممرضة إلى غرفته في حوالي الساعة السادسة مساءً، كانت غرفةً مظلمةً إلى حدٍ ما، هادئةً لدرجةٍ مرعبة، باردةً كقارة قطبية. اقتربتُ من السرير، كنت أستطيع رؤية الكثير من الأجهزة و الكثير من الأنابيب، كنتُ أشعر بشعورٍ مخيف. و حين رأيت وجهه لم أستطع تمالك نفسي، لم أستطع حبس تلك الصرخة. صرخت كما لو أني رأيت جثةً هامدة، لم يكن ذلك وجه فراس أو جسده. لطالما كان فراس الأوسم و الأكثر تألقاً، و هذا.. هذا ليس هو! لا يمكن ذلك!

انهرت و بكيت لكن بدون صوت، أعادوني إلى غرفتي و الصدمة لم تغادر وجهي. منذ ذلك اليوم، و ذلك المنظر هو أسوء كوابيسي، لا أستطيع مهما حاولت إبعاده عن تفكيري. و منذ ذلك اليوم أيضاً، لم أجرؤ على رؤية أخي مرةً أخرى

***

"إذن.. فراس سيعود اليوم؟" سأل أحمد

"نعم.. أعتقد ذلك" أجبت و دماغي يحلق في مكانٍ آخر، عيناي تراقبان طيراً حطّ على نافذة الغرفة. صمتَ قليلاً، شعرتُ به يحدق فيّ، ثم قال "سترى أخاك في نهاية المطاف، أتعلم ذلك؟"

التفتت له، التقت نظراتنا لبرهة ثم استطرد "يجب عليك أن تتخلص من شعورك بالذنب تجاه ما حدث"

"لكن.." بدأتُ لكنه قاطعني "كان مقدراً حدوث ذلك! إنه قضاءٌ و قدر!"

بعد خروج أحمد، عدت إلى غرفتي و حبست نفسي بداخلها، لم أستطع منع نفسي من التفكير فيما قاله. بعد ساعةٍ أو أكثر بقليل، تناهى إلى سمعي تلك الضجة الفرحة بعودة فراس.

مرّ من الزمن بضع ساعاتٍ ثقيلة، إلى أن استجمعت شجاعتي و قررت مواجهة الموقف بدل الهرب منه!

أمسكت بعكازي واتجهت إلى الغرفة في الطابق السفلي، إلى حيث يوجد أخي. جزءٌ مني أراد العودة إلى غرفتي، كان خائفاً من أن فراس لم يعد كما كان. لكني حين وصلت الغرفة و ألقيت نظرةً خاطفة، رأيتُ فراس الذي أعرفه، مستلقياً على السرير و يقرأ كتاباً. بغض النظر عن الرضوض و الجروح و الكسور، لاتزال عينيه تحتفظان ببريقهما. غمرت السعادة قلبي، لقد عاد أخي.

تمت 25-7-1428

2007-8-8

September 09

School Started

 
v_50.gif picture by Laylx
 
الدراسة بدأت XD
أمس رحت الجامعة علشان بس أتأكد من الجدول مع إنه كان صحيح!
إن شاء الله ما يتغير @_@: عاجبني زي ما هو
 
المهم، أهم إنجازات العطلة *صوت قرع طبول*
 
 
الكتب:
1- كتاب ديني
2- Shopaholic: ties the knot
3- الولد التائه
4- Narnia: the Magician's Nephew
5- بيجماليون
 
حالياً أقرأ رواية "اسم الوردة"، كنت أتمنى أقرأ زيادة. بس الحمد لله ^_^
Shopaholic was a wonderful novel, really great Smile
Made me laugh from the heart. The author has an exciting way of writing, to keep you going.
الولد التائه حسيتها عادية جداً، أصلاً للآن ماني عارفة شلون كانوا معتبرينها من أفضل القصص مبيعاً
هي طبعاً انجليزية مترجمة للعربي، بغض النظر عن الترجمة غير الجيدة، حسيت القصة ما فيها أي شي مثير.
Narnia is full of magic & imagine; take you to another world. I'm waiting to get the next book to see what happened as the end wasn't
what I imagined it.
بيجماليون مسرحية انجليزية مترجمة للعربي، ما أعتقد إن رأيي راح يكون منصف في حق هالرواية بما إني قرأتها بالعربي مترجمةً و مبسطة
الترجمة كانت غير جيدة و حسيت كأن مقاطع ناقصة.
 
 
Manga:
1- +Anima (5 Volumes)
a great manga, loved the main characters, loved the unique plot, loved the drawings
yesterday I read the 6th volume on the way to college
2- After School (One Shot)
I hate shoujo manga that has no idae at all
3- Angel Love Song (One Shot)
same goes for this one, shoujo with nothing
4- Angels Share (1 Volume)
really silly, makes me wonder what is on volume 2
5- Apple Cheek Love (One Shot)
another stupid shoujo manga
6- Ayashi no Ceres (Complete)
well what to say, I loved the general idea but really hated some of the events
أكبر عيب في المانجا صراحة مشاهد الرومانسية -استغفر الله- حسيت المانجاكا ماخذة راحتها على الآخر
و بعد كم صفحة راح تشوفها ماخذة راحتها في إبداع مشهد قتل أحد الشخصيات، و هذا ما حسيته عيب
غير إنها قتلت كل الشخصيات الرهيبة و خلت الشخصيات ثقيلة الدم. 
7- Card Captor Sakuara (Complete)
حبيت المانجا كقصة و رسم، في أشياء ما توقعتها و ما حطيتها في بالي.
الشي اللي قهرني في المانجا سالفة إن أخوها يحب صديقه و صديقتها تحبها
What the hell, can't think of some real friendship instead of this fool ideas
8- Gapz Garden (Complete)
in the start it was O.K but then
صارت المانجا تطول بدون سالفة، مجرد مماطلة.
النهاية سخيفة جداً.
و كرهت البطلة و الأولاد الكبار اثنينهم @_@
9- Her White Day (One Shot in Arabic)
ما أدري حسيت هالقصة غبية و مالها داعي Open-mouthed
10- HP DJS: Cry for the Moon
ما حبيتها، غبي اللي رسمها.
يعني من كل هاري بوتر ما عرف يسوي إلا هالقصة.
و الرسم مو حلو كمان
11- Sold Out (One Shot)
Finally; shoujo that u can read
البطلة واجد غبية لدرجة تخليك تطيح على الأرض من الضحك
 
 
Anime & Drama:
1- Attack NO.1 (Drama)
2- Di No DaiBouken (Second movie)
3- Tsubasa: Reservoir Chronicle (OVA)
4- The Vision of Escaflowne (Movie)
5- Rurouni Kenshin (Series)
6- Rurouni Kenshin (OVA 1+2)
7- Rurouni Kenshin (Movie)
 
 
و كتبت قصتين: وهم الحقيقة و اشتركت بها في مسابقة
إذا طلعت النتائج حطيتها هنا
و الثانية الجزء الرابع من أنا و عائلتي
و كملت وعد بس ما خلصتها 
 
 
أوه!! بعد أسبوع تقريباً رمضان فكل عام و أنتم بخير مسبقاً
 
July 09

Long Time no see!

 
well.. really long time no see!
الدراسة كانت زاحمتني و مع أن العطلة بدت قبل أسبوعين و أكثر، بس كانت في مشاريع شاغلتني
I'll try to update it very often
 
first thing; I had a challenge between me & Snow-chan & Apple-chan, to make a design from a picture.
Iam happy with the result I came up with, but Snow's & Apple's are more pro =D
 
الصورة الأصلية:
 
تصميمي:
 
 
الصور المستخدمة:
 
 
Snow Design:
 
 
Apple Design:
 
 
what do u think?
 
second thing:
الجزء الثالث من قصتي و التي للآن ما أنهيتها!
ناوية أخلصها في الإجازة، حسب الشطارة =)
 

استمرت حكايتهما في الانتشار، و اكتسبا شهرة ساحقة. و تسلطت دائرة الضوء عليهما، فكونا بذلك حجر الأساس لإخماد نيران الحروب، و إنقاذ الأبرياء.. و إنشاء إمبراطورية يعمها السلام.

و بعد خمس سنوات من العمل الشاق، و التخطيط الدقيق. استطاع "فيكتور" و "هنا" تكوين قاعدة عسكرية، و قاعدة جماهيرية من شأنها إحداث خلل و لو بسيط في موازين السلطة.

أرسل الحاكم في تلك الفترة قوة هائلة من الجيش للتصدي للأسطورة و أعوانه، كما دس بين صفوفهم من يعمل على إغراء أولئك المحاربين بالمال و السلطة، مستغلين ضعفهم المادي. كما أن البعض منهم آثر الانسحاب خوفاً على حياته. حتى إذا حان وقت المواجهة، وجد "فيكتور" نفسه وحيداً محاطاً بالقلة القليلة التي بقيت معه.

و ما كان منه إلا أن يأمرهم بالعودة إلى قراهم و منازلهم، فهو لن يرضى بالتضحية بحياتهم في معركة واضحة النتائج.. و هدفها القضاء عليه وحده.

****

إما الهرب أو المواجهة؟ و كلاهما يبدو مستحيلاً أكثر من الآخر. إن واجههم فهذا يعني التضحية و هدم كل ما بناه دون فائدة، لكن الهرب صعب كذلك. جميع المنافذ سُدت بالجنود المسلحين، و لن يستطيع العبور دون أن يلحظوه. و بينما الأسطورة متخبط في حيرته، قَدِمَ فارسه بالحل الوحيد للوضع الذي هم فيه.

****

اقترح الفارس أن يهرب حامل السيف عن طريق الغابة الطويلة و الصعبة. و أما بالنسبة للجنود المتواجدين هناك، فإن "هنا" سوف يشتت انتباههم حتى يتمكن "فيكتور" من الهرب بأمان. كان جلياً أن هذا الحل يضع الفارس في قمة الخطر، لكنه كان مستعداً لفعل المستحيل من أجل الأسطورة.

"ستلحق بي، أليس كذلك؟" سأل "فيكتور" فارسه. شعور غريب كان يراوده في تلك اللحظة

لم يجب.. حدقا ببعضهما لبرهة، كان من الصعب معرفة ما يجول في خاطر "هنا" حتى بالنسبة لحامل السيف.

****

تم التنفيذ، و سار كل شيء كما هو مخطط له. ربما لم يقطع الأسطورة أكثر من نصف المسافة، حين باغته ألمٌ شديد في صدره و كأنما أحد يقطع قلبه. التفت إلى الخلف، فارسه لم يلحق به!!

عاد أدراجه مسرعاً، إلى حيث اعتقد أن "هنا" سيأخذ الجنود و كان اعتقاده صحيحاً. تناهى إلى سمعه ضجة، اختبأ خلف شجيرات. صهيلُ أحصنة، قرقعة الدروع و أنات ألم و جراح. و بينها همهمات ضاحكة و بعضها ساخرة، ثم صرخةٌ منتصرة معلنة "لقد قتلنا فارس الريشة!!"
October 22

Way to Go my BirthDay!!

 Yesterday was my Birthday ^_^; I got presents from my little sis & best friend *_*
& I ate my favourite food on Fa9toor =)
Anyway, This is the second part of the story; hope you enjoy ^_^
****
 
أيام.. أسابيع تلك التي مضت منذ زيارتي لذاك المكان، و صورة "فيكتور" الأسطورة لا تفارقني. الأحداث أخذت منحنىً جديداً، و أطراف كثيرة انضمت إلى دائرة الصراع. و لم تعد المعارك محصورةً عند حدود المدن، بل امتدت إلى الداخل لتتحول إلى حرب عصابات. الفوضى عمت البلاد.. و أرسى الجميع آمالهم عند حامل السيف لينتشلهم مما هم فيه.
الكل كان على علمٍ بأن له يداً فيما يحدث، فالعديد من المعارك انتهت على يده، و الكثير من الأبرياء تم إنقاذهم بنصل سيفه.
لكن أحداً لم يعلم لماذا أنهى هذه المعركة و تلك؟.. أو كيف استطاع مواجهة أولاءك الفرسان لوحده و إنقاذ الأبرياء؟.. في صف من هو؟.. لا علم لأحد بذلك.. من هم حلفائه؟ و من هم أعدائه؟.. لا أحد يعرف. و بذا ازداد بريقه كأسطورةٍ و معجزةٍ حقيقية لم يشهد لها الزمان مثيلاً!
****
لقاءي به كان أسطورياً كحكايته. تحت شجرة البلوط العملاقة، و الشمس تتوسط كبد السماء. رأيته يقاتل أشد الفرسان ضراوةً، كانوا يتهاوون أمام نصل سيفه كحشراتٍ ضعيفة لا حول لها و لا قوة. وقفتُ مذهولاً، إنها المرة الأولى التي أراه فيها، إنه حقاً كما وصفوه بل أعظم!!
ما إن تناهى إلى مسمعي صوت صهيل حصانه، و وقع حوافره، حتى قفزت على ظهر فرسي و لحقت به. لابد لي من لقاءه و التحدث معه. و بدون وعي مني، كنت قد تجاوزته و قطعت عليه طريقه فجأة. خيله هاج و أوقع فارسه من على ظهره، ترددت للحظة ثم أسرعت إليه و هو ممدد على الأرض.
"أأنت بخير؟" قلت بصوت منخفض
جاء جوابه سريعاً، نهض بكل ثقة.. رفع سيفه.. و ابتسم..
"هكس ابن ألكس، أليس كذلك؟"
"كـ.. كيف.. أعني.. نعم.. لكن.. هل.. تعـ.. تعرفني؟"
لم يجب و اكتفى بابتسامته الهادئة.
****
شابٌ في أواسط العشرينات، نحيل.. يميل إلى الطول، شعرٌ أسود كسواد الليل، عينان تشعان سواداً قاتماً يبتلعك و يأسرك. نبرة صوت هادئة ناعمة واثقة، ابتسامة عذبة لا تفارق شفاه، ثيابه قديمة مهترئة. هيئته لا تحوي بفارس مقدام، بل هي أقرب إلى شخصٍ لم يعرف الحرب يوماً في حياته!!
الآن و قد التقيته مرتين، أدركت جانباً من شخصيته أغفله الجميع و لم يذكروه. لم يتحدث أحدٌ قط عن حنانه و عطفه، عن صفاءه اللامتناهي.. و نقاء قلبه اللامحدود، و هالة الوحدة و الحزن التي تحيط به..
"مَنْ.." سألتُ متردداً "هو.. هنا؟"
التفتَ لي متعجباً. لحظةُ صمت سادت، كل منا يحدق بوجه الآخر. أخذ نفساً عميقاً، وجه نظره إلى السماء الصافية المرصعة بنجومٍ لامعة..
"هنا.." همس بحزن "كان ضياءً.. نوراً.. و ملاكاً حارساً"
****
"هنا" كان الجزء الغير مذكور في النبوءة، فالنبوءة لم تتحدث عن أن لحامل السيف حامٍ يحميه. "فيكتور" حين ظهر للعلن أول مرة، كان يصاحبه فتىً يماثله في العمر. نحيل..فارع الطول، نظراته حادة.. يحمل سيفاً يجاريه طولاً. و هناك في أعلى صدره، مباشرةً تحت عظم القص.. علامة على شكل ريشة. و إن تأملت سيفه جيداً، سترى ذات العلامة في أعلى نصله. كان واحداً من سلالة فرسان الريشة!
****
"هنا" كان ظل "فيكتور" الذي لا يفارقه، و حارسه المخلص و الأمين. واجه الجميع صعوبةً في تقبل فكرة أن حامل السيف بحاجة إلى حامٍ بادئ الأمر، إلا أن مهارات فارس الريشة القتالية و تفانيه في حماية الأسطورة، أرغمت الكل على التصديق و الاقتناع بأن للنبوءة جزءاً لم يُذكَر و هو "هنا".
****
  

 

 

 

August 14

أسطورة

Yesterday finished Haunting Ground game!!
لعبة رائعة على البلاي ستيشن 2 .. لكن لازم تكون صاحب قلب قوي و لك صبر طويل على الألغاز اللي تشيب الراس
نصيحة للي يحب هالنوع إنه ما يفوتها ^_^
المهم.. القصة اللي بحطها اليوم أحدث قصة كتبتها.. و للآن ما كتبت لها نهاية @_@
**** 

أسطورة

أسطورة.. ربما..حقيقة.. لا أحد يعلم، لكن حكايتهما أمست بين ليلة و ضحاها محور أحاديث الناس. و ذاك الضوء الباهت الذي يحثهم على التمسك به، في وقتٍ كانت الأوضاع فيه أشبه بنارٍ مستعرة. و في خضم هذا كله، كنت أنا أعيش عالمي الخاص و أطارد حلمي بأن أكون كأبي.. فارساً هابه الجميع و احترموه.

"لقد قطعتَ شوطاً كبيراً في سبيل تحقيق ما تصبو إليه"

"لم أصل بعد إلى.. ما أطمح إليه" صورة والدي لم تفارقني يوماً

"أنت تجهد نفسك" قالها بهدوءه المعتاد

"لا.. والدي كان.." قابلت هدوءه بعصبية واضحة

"ذاك كان والدك" قاطعني و نبرة صوته لم تتغير، صمت ثم أكمل "كان والدك ليفخر بك"

لم أقل شيئاً.. دقائق قليلة مضت حتى قال "هناك مكان يجب أن تزوره"

****

أطلال قصر قديم، اتخذت النبات من بقايا جدرانه مرتكزاً فأخفت ملامحه. ما يلفت النظر في المكان هو تلك المنصة، منصة لا الزمن و لا النباتات شاءا أن يخفيا معالمها، نُحِتَ فوقها "حامل هذا السيف سينقذ العالم من الظلام"

"ما المغزى من مجيئي إلى هنا؟" تساءلت

"ربما سيكون من المفيد لك.. لو تأملت هذا المكان للحظات" أجاب و بسمة خفيفة داعبت شفتيه

ما الذي يوجد هنا لأتأمله؟!.. لا شيء سوى.. هذه المنصة.

****

قبل سنواتٍ عدة، كان هذا قصراً مهجوراً يبعد بضعة أميال عن مدينة لا تزال قائمة حتى وقتنا الحاضر. أما أهميته فقد نبعت من السيف الموجود فوق المنصة، سيفٌ لم يرَ الكون مثله. جميع سكان المدينة بل سكان المدن المجاورة انتظروا تحقق هذه النبوءة، رغم أن أحداً منهم لم يعتقد بوجود من يستطيع حمله حقاً!

في ذات يومٍ.. اختفى السيف، بدون أي أدنى أثر لحامله. تناقلت الألسن هذه الحكاية كأغرب حادثة من نوعها، و أخذ الناس يؤلفون النظريات و يحكوون الشائعات حولها. حتى إذا ما تلاشى بريقها، و خفَّ وهجها، و لم يعد يتردد صداها في الأجواء، ظهر حامل السيف ليذوي نارها من جديد.

****

طريق العودة كان طويلاً، و بقدر ما كان يحمل مرافقي من الطمأنينة و السكينة، بقدر ما كانت الأفكار تتضارب في داخلي. لقد عَلِمَ بتأثير تلك الزيارة عليّ، لم يكن ذهابنا إلى هناك عبثاً.

"هل رأيته؟"

"حامل السيف؟" توقف لبرهة، فتش ذاكرته ثم قال "التقيته مرةً أو مرتين"

"كيف كان؟" كنت أحاول رسم صورة لهذه الأسطورة

"لم أتحدث إليه مطلقاً، و لم تدم لقاءاتنا أكثر من دقائق معدودة" أجاب عن سؤالي "لكنه بدا لي فتىً كغيره.. ماعدا حقيقة أنه أعظم فارس التقيته"

****

رسم الجميع في مخيلتهم صورةً لمحقق النبوءة المنتظرة، ورغم الاختلافات البسيطة إلاَّ أنهم اتفقوا على أن مخلصهم سيكون فارساً قوياً، ينحدر من سلالة فرسان، يردتي لباساً للنبلاء ويمتطي جواداً، و له هيبة الأمراء و تواضع الفقراء.

ولكن حين عكس نصل السيف ضوء الشمس لأول مرة، و أنقذ أطفالاً من موت محتم بلمح البصر. و اتجهت الأنظار نحو الذراع التي انتزعت سيف الأسطورة، تلاشت الآمال والأحلام،  و انهار الصرح الذي في أعلاه صورة الفارس.

لم يكن حامل السيف إلا فتىً لم يبلغ السادسة عشر بعد، نحيل بثيابٍ مهترئة.. و ماضٍ مجهول تماماً. كذبوه و أمروه أن يدلهم على من انتزع السيف، فأجاب بأنه الفاعل. تحدوه أن يحقق النبوءة، فقال بصدق أن لا علم له بالذي يتحدثون عنه.

انفضوا من حوله و السخرية بادية على الوجوه، لكن ذا الذي استهزؤا به ما لبث أن أصبح حديث ألسنتهم صبح مساء. أجبر الكل.. أغنياء و فقراء، ملوكاً و سلاطين، رجالاً و نساء.. على مناداته بـ"فيكتور الأسطورة" و "فيكتور المعجزة"

****

 

 
Updated 6/24/2008
Updated 7/24/2006
Updated 7/24/2006
Updated 7/24/2006

Thanks for visiting! Leave a touch, please! Smile

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
Aqeelahwrote:
your space Is very nice
I liket It
 
 
Best RegardsSmileRed rose
 
 
Oct. 7
نايس سبيسش ..Red rose حبيته
Surprisedعجيبة حافظة كل المسلسلات و الافلام اللي شاهدتيهم!!
اني اطالب بحلقة اخرى من انا وعائلتي
Open-mouthed 
Apr. 26