أكون أو لن أكون


ليس للحب عينان ينظر بهما وانما يرى من خلال الخيال وخيال الحب لاذوق له ولاحكم فالحب طفل له أجنحة وليس له عيون

الأربعاء,حزيران 25, 2008


 

 محاوله لتسليط الضوء أم دعاية مجانية للشذوذ والانحراف على قناة روتانا موسيقى؟؟؟

أين الأمير السعودى الوليد بن طلال من هذه المهازل الاعلاميه؟؟؟

 

استضاف برنامج ضد التيار والذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلانى شخصين منحرفين فتاة وشاب من الشواذ ....

 

والحقيقة أن رؤية هذين المسخين على الشاشة .. جعلني أشعر بصدمة شديدة .. وان كان هناك مبالغة في الشكل الذي ظهروا به حيث بدوا كأشخاص كارتونية وربما كان ذلك بناء على تعليمات المخرج .. أو رغبة منهم في الظهور بشكل مختلف ... ولكن الحقيقة أن أمثال هؤلاء يعيشون في المجتمع دون أن ندرى عنهم شيئا .. ولا أعرف لماذا ظهر الأب المسيحي والشيخ المسلم مرتبكين .. ولا يستطيعون أن يصدروا حكما قاطعا بإدانة هؤلاء وأمثالهم .. والسبب الحقيقي هو ثقة هذين المسخين في أنفسهم ... وفيما يفعلونه .. بدرجة قد تجعلك ترتبك .. وتشك في

   المزيد ...


الأحد,حزيران 22, 2008


 

اذا كنت ضد الحجاب اقرأ هذا المقال

عندما تساءل أحد المفكرين "أنا أيضا فتنة فهل أتحجب؟"

 

الجسد لوحة إعلانات العقل

 

في البداية أحب أن أقول أنى فتاة محجبة.. وحجابي ليس نوعا من الرفاهية أرتديه أو اخلعه حسب مزاجي الخاص ولكنه فرض من الله سبحانه وتعالى والقرآن والسنة صريحان في هذه النقطة ولا يحتاجان إلى تفسير... و تكمن المشكلة فيمن يتعاملون مع الحجاب على انه نوع من الحرية الشخصية..أو...على أنه نوع من التعصب الديني والتشدد... والتخلف في أحيانا أخرى وهؤلاء نجوم في عالم الإعلام. وتكمن المشكلة في نشرهم لهذه الأفكار... وتحايلهم على النصوص الواضحة في القرآن والسنة.. واستنادهم إلى بعض المظاهر كأنها واقع صحيح وغير ذلك هو الخطأ فمنهم من يقول'' أمهاتنا زمان كانوا يرتدون المينى جيب والكت وكان ذلك شيئا عاديا وتربينا على كده

   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


كان نفسى أبقى رقاصة!!!!!

 

هكذا خرجت تلك الكلمات من بين شفتيها .. كطلقات الرصاص..  .. وكأنها لم تقل شيئا .. خرجت تلك الكلمات من طالبة الطب وأيضا طالبة الهندسة .. لا تتعجب!! .. انها حقا فكرة مجنونة تلك التى طرحها بعض طلبة كليات القمة عندما فكروا فى عمل استبيان عن وظيفة الأحلام بعيدا عن قيود العادات والتقاليد... والغريب حقا هى تلك الاجابات التى جاءت وكأنها من أطفال فى الكى جى ون ,, فهناك من قال كان نفسى ابقى نصاب .. وآخر يؤكد أنه أمنيه حياته أن يكون مدير أعمال فنانة بس تكون "موزة" .. اما الاغرب فتلك الاجابة التى جاءت من طالب الهندسة والتى اعترف فيها بكل فخر انه يتمنى أن يكون ترزى حريمى ... لانه سيتعامل مع الموديلز الجميلات وسيكون شهريار زمانه .... هذا طبعا غير الاجابات المتوقعة مثل ممثل مشهور أومطرب....

651712

   المزيد ...