| ][§][§¤*~AlFaN_...'s profile][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§]...PhotosBlogLists | Help |
|
There are no categories in use.
|
3/12/2006 ....مـــــــزحـــــــه... جعـلــت الأخ يقـتــل أخـتــــه ...
شاب يدرس في السنوات الأولى من الجامعة طلب منه القيام بتشريح أرنب
اخبر اهله بأنه سينوي القيام بذلك ووعدهم ان يريهم اياه بعدما ينتهي منه لكنه لا حظ على أخته التي كانت ترضع مولودها الحديث الولاده بأنها لا ترغب أن تراه إن فعل ذلك وهو متعود على ممازحتها وفعل المقالب بها وشرح الارنب.. واحضره للبيت واتجه الى غرفة اخته التي كانت في فترة النفاس تجلس عندهم.. ودخل الغرفه وبيده الارنب ليعاند اخته.. لكنه لم يجدها وسمع صوتها وهي تستحم في الحمام.. ووجد ابنها الرضيع على السرير..فحمل ابن اخته يلاعبه.... ثم جائته فكره.... اخذ الارنب المشرح ووضعه في السرير بدل الطفل ليتلاعب باعصاب اخته حين ترى الارنب في غرفتها واخذ الطفل وخرج به من الغرفه.... وماهي الا لحظات لتخرج الاخت من الحمام فتلقي نظره على مولودها لتجد الارنب... اعتقدت ان اللذي في السريرهو طفلها وقد خرجت اعضاؤه... ومن شدة لهفتها على طفلها... اصيبت مباشرة بانهيار.. ثم سكته قلبيه مفاجئه.. ثم .... مـــــــــــــاتت وسبب الوفاة....مزحه ............
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
.....................................................
3/10/2006 ...أم ترى إبنها يشاهد فلم إباحي ( كيف تصرفت معه ) .؟
رأت امرأة في المنام .. إبنها يشعل أعواد الكبريت .. ويقربها من عينيه ..
حتى اصبحتا حمراوين ... إستيقظت من نومها .. وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم .. لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه إبنها .. الذي يبلغ السابعه عشر من عمره .. لتجده على شاشه الكومبيوتر ... وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه .. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار كل مخاوفها ... رأته وهو يشاهد فلم إباحي .. على شاشه الكومبيوتر ... أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصه أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو ... رجعت إلى فراشها .. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤليه تأديب إبنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد .. ونامت وهي تستعيذ بالله ... وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته ... عماد .. مارأيك في شخص جائع .. ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟؟؟ فأجابها بشكل بديهي .. يذهب إلى مطعم و يشتري شيئا ليأكله ... فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك ... عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما ... فقالت له .. وإذا تناول فاتحا للشهيه .. ماذا تقول عنه ؟؟؟ فأجابها بسرعه .. أكيد إنه مجنون .. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته ... فقالت له .. أتراه مجنون يا بني ؟؟؟ أجابها .. بالتأكيد يا أمي .. فهو كالمجروح .. الذي يرش على جرحه ملحا ... فابتسمت وأجابته .. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي ... فقال لها متعجبا .. أنا يا امي !!! فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء ... عندها صمت وأطرق برأسه خجلا ... فقالت له .. بني بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشئ ليس معه .. وإن كان تصرفه غير حكيم .. ولكنه ليس محرم ... أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم .. ونسيت قوله تعالى : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. ويحفظوا فروجهم .. ذلك ازكى لهم) ... عندها لمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمي .. أنا اخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك .. فأنا مجنون أكثر منه .. بل وآثم أيضا .. أعدك بأني لن أكررها .. إنتهت القصة ... *** أخواني هذا الاسلوب لهذه الأم .. قد أعجبني .. وهو أسلوب تعليمي رائع .. لو إتبعته جميع الامهات .. ماخبن ... .......................................................
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
.................. 3/9/2006 ...بعض الحكم التي تستفيد منها في حياتك
هذي الأحكام جمعتها من أستاذي القدير
أستاذ : عادل مهدي
وهذا الموضوع متجدد دائما في كل فترة
(( اياكم وطول الأمل فإن من ألهاه أمله أخزاه عمله ))
(( ثلاثةُ ليس لهم أمانُ , البحرُ والسلطانُ والزمانُ ))
(( الحب بلاء والدنيا دار ابتلاء ))
(( لو تجري جري الوحوش غير رزقك ماتوحش ))
(( كما تدين..تداااااااااااااان ))
(( لسانك حصانك ..ان صنته صانك وان خنته خانك ))
(( إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع ))
(( ثلاثةُ ليس لهم إيابُ :الوقتُ والشبابُ والجمالُ
(( إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ))
(( من علمني حرفاً كنت له عبداً ))
(( من يضحك أخيراً يضحك كثيراً ))
.............................................................
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
...................
LoOk For YoUr SeLf >>>أبحث عن نفسك بين هذه الصور
إن لم تكن منهم فأنت ...... لست من ؟؟؟
![]() .............
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
....................................................... ...قال المعلم: أعرب ياولدي هذه الجملة
اعرب ياولدى
قال الأستاذ للتلميذ.....قف واعرب ياولدى: عشق المسلم أرض فلسطين. وقف الطالب وقال: نسى المســـــــــــــلم أرض فلسطين الأول: فعل مبنى فوق جدار الذل والتهميش والفاعل: مستتر فى دولة صهيون والمسلم: مفعول!!! إبل مكبول فى محكمة التفتيش وأرض فلسطين:ظرف مكان مجرورا قسرا مذبوح منذ سنين - قال المدرس: ياولدى مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟ ياولدى إليك محاولة أخرى... صحت الأمة من غفلتها" أعرب قال التلميذ... الفعل: ماضٍ ولى....والمستقبل مأمول والتاء: ضمير تخاذل...ذل وهوان الأمة: اسم كان رمز النصر على أعداء الإسلام وبات اليوم ضمير الصمت فى مملكة الأقزام وحرف جر الغفلة...غطى قلوب الفرسان فباتوا للدنيا عطشى شروها بأغلى الأثمان الهاء: نداء رضيع.......مات أسير الحرمان قال المدرس ياولدى نسيت اللغة وحرفت معانى التبيان قال التلميذ: بل إيمان قل ... وقلب هجر القرآن نسينا العزة ...صمتنا باسم السلم وعاهدنا بالإستسلام دفنا الرأس فى قبر الغرب....وخنا عهد الفرقان معذرة حقــــــــــــا أستاذى فسؤالك حرك أشجانــــــى ألهــــــــــــب وجدانى معـــــــــــذرة فسؤالك نار تبعث أحزانى وتهـــــــــــــد كيانى....وتحطم صمتى عفوا أستاذى نطق فؤادى قبل لسانى. .............................................
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
..................... ...قصة مضحكه .... اذكى طفلة عربية تقهر الامريكيين
اذكى طفله عربيه تقهر الاميركيين ..
مدرسة الصف الأول ابتدائي تشرح للتلاميذ عن كونها أميركية ! و تسأل جميع التلاميذ أن يرفعوا أيديهم إلى الأعلى إن كانوا هم أيضا أميركيين . لا يعرفون لماذا لكن يبدوا أنهم يريدون أن يكونوا مثل مدرستهم ، فرفع الأطفال جميعا أيديهم مبتهجين . بأستثنا ء فتاة واحد ، فتاة تدعى سناء لم تشارك المجموعة ، فسألتها المدرسة عن سبب قرارها ، فقالت سناء :لأني لست أميركية ، فسألتها المدرسة : إذا من أنت ؟ فأجابت الفتاة بفخر: أنني عربية . بدأت المدرسة تشعر بالقلق و أحمر وجهها فسألتها لماذا أنت عربية ؟ قالت سناء : أمي وأبي عربيان فأنا عربية ، غضبت المدرسة وقالت: إن هذا ليس سببا وجيها ، فلو كانت أمك بلهاء و أبوك أبله ماذا ستكونين ؟ ابتسمت سناء وأجابت : إذاً سأكون أميركية
............
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
..................................................... ...مات موته لم تكن في الحسبان........!
مات ولم يكن متوقع أن يموت ، رحل بدون سابق إنذار ، وقد كنا نتحاكى قبل موته بأيام كيف سيكون عندما يكبر، صعق الكل بموته الغير متوقع والكل أصبح يتسائل ماذا يمكن أن يكون سبب موت طفل لم يكمل السادسة من عمره، هل هو الهرم أم المرض ، وقد كنت قبل موته بأيام ألاعبه وكان يأكل معنا وكان يجري بيننا ولم نعلم أبدا أن ملك الموت كلف بقبض روحه بعد أيام من هذا كنت أقول لأمه إبنك في السنة القادمة سيدخل المدرسة فقالت لي نعم وما علمت أنه سيدخل القبر ، لم أبكي حين أتت أختي بعد سفرنا في الإجازة بأيام تقول لي إبن جارتنا فهد مات ، قلت لها: نعم قالت: لقد مات ، فتركتها وغضبت منها وكنت أحسبها تكذب علي لأن الولد كان سليما ليس به نقش إبره ، ثم ذهبت لأمي فقلت أصحيح ماقالت منال فقالت :نعم ، فجلست مكاني متفاجئه أيمكن أن يباغت الموت لهذه الدرجه ، وبعد وهلة سألت ماذا حصل وكيف مات؟؟؟؟؟ سبحان الله (تعددت الأسباب والموت واحد) ، فقالت أمي مات بعد صلاة العشاء أي قبل ساعتان تقريبا من سماعي الخبر ، فقلت وكيف ؟؟ ، قالت أمه تبكي وتقول : أنه قبل موته بيوم أمسك القران وأحضر أختاه وهما أصغر منه فقرأ مما يحفظ من السور الصغيرة وهما يرددان خلفه تقول فأتيته فقلت له يابني إذهب وأحضر لنا من البقالة كذا فقال لها ياأماه إني أخاف ظلمة الشوارع فقالت وهو راحل لظلمة القبر وفي اليوم الثاني أخذ ابن جاره وهو في مثل عمره فذهبا ليشتريا (شاورما) ثم وهما عائدان أتت سيارة (ونيت) فرفعته ثم وضعت برأسه على عمود كهرباء فتفشفش دماغه ولم يعد له ملامح فسبحان الله مابني في ست سنوات هدم في ست ثواني أو أقل فيا ترى كم بقي لك أنت أخي من حياتك وكم في حياتك من ست سنوات وهل أنت صغير ولن تحاسب إذا مت وهل صليت وهل صمت وهل تصدقت وهل قرأت القرآن وهل فكرت في ترك الغناء ياسامعه وهل ستنجو من عذاب القبر ومن نزع الروح وهل ستعيش أبدا (وألتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق) وأسأل الله أن يكتب لك أخي القارئ الهداية في هذه القصة كما كتب لي ...
.........................
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
............................................................... ... قصة مؤلمة
حدثت هذه القصه في الرياض.. إمرأة متزوجه ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركه لايتجاوز عمره السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص‘ أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة إيام ,فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها...حتى يطمئن عليهما . فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس وما الى ذالك من أمور التنظيف ولكن زوجها كان مستعجلا .. فاقترحت عليه أن يسافر حتى لايتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى أخوانها ليوصلها الى بيت اهلها ... وافق الزوج ورحل .. وجلست الزوجه داخل دورة المياة (أعزكم الله ) وهي غارقه في التنظيف وإبنها حولها يلعب .. أتدرون ماحصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـل؟؟؟؟؟ لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ... والام أصبحت حبيسه ,لايوجد عندها اي وسيلة إتصال .... وأهل الام لايعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟ والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله .... الام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعه أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب أو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياة من أسفل .. باءت المحاولات بالفشل ... أقبل الليل وأخذت الام تبكي بحرقه ... وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبه لايوجد حولها جيران فهي في منطقه فسيحه جدا.. اتدرون ماهي المصيبه الاخرى .. الاضاءة مقفله لان المفاتيح خارج دورة المياة.. أي ان المكان مظلم وموحش .. ماذا عساها ان تفعل ؟؟؟ وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها... ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ع ع ع ع .. واصبح بجاور الباب لايتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه .. مرت ثلاثة إيام والابن يحتظر..... ثم في اليوم الرابع ..... مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات الطفل البريء والام شهدت كل هذه اللحظات المريرة جاء الزوج الى بيته ورأى طفله ملقى على الارض لايتحرك أصابه الهلع فتح باب دورة المياة ووجد الزوجه قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الان ..
...........................
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
....................................................... ...أب يدخل رجل على إبنته وهي تستحم
هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..
في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال اولاد الكلاب والخنازير تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ، فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما، فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الباب لاولاد الكلاب والخنازير جنود الإحتلال ، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج. وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال: " والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها ((الطيبون للطيبات)) " فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة. وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلة ملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد وخولة. من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب ولكن الآن بعد قرائتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه إلى الآن لا أجد له حكما عندي...... ..............................................................
][§][§¤*~ˆAlFaN_KiD~*¤§][§][
..................... ...فتيات يرفضن الزواج بمن احبوهن ؟؟؟؟
قصة فتتاتين ....لم تتزوجا ......بسبب الحب .. كان سلطان يتبختر في احد الأسواق الكبيرة وكان غاية بالوسامة إلى أن أصابه الغرور من إعجاب الناس به وخصوصا الفتيات وكانت نظراتهن تلاحقه حيث ذهب وفجأة مرت من أمامه حنان لم تكن تنظر إليه ولم تعره أية انتباه ....ولكنها جعلته يقف مشدوها .... محدقا بها يا لها من فاتنة تأسر الألباب بحسنها وجمالها الأخاذ .... سبحان من وهبها هذا الوجه وهذا القوام.....لم يصدق سلطان ما يراه ظن انه يحلم .... وما زال بفراشه مع الأحلام....لحقها بنظراته إلى أن توارت عن الأنظار .... لحقها .... إلى أن خرجت من السوق... وكان سائقها بالانتظار....ركبت السيارة ...وذهبت ....استقل سلطان أول تاكسي أمامه ولحقها تاركا سيارته خلفه فهو لا يعلم ما حدث له....ذلك اليوم...أحب ...سلطان حنان ... أحب عيونها ... أحب كل شي فيها....... توقفت سيارتها أمام بيت كبير...دخلت فيه... وهنا نزل سلطان وسأل عنها فعرف أنها حنان....ابنة احد كبار التجار...رجع إلى بيته وأحس انه يعيش بعالم أخر .... لا يوجد به سوا حنان.... دخل غرفته ...جلس على كرسيه المفضل .... الذي يطل على الحديقة... وصار يراها بكل وردة من ورود الحديقة...فهي لم تفارقه لو لحظة واحده .... اخذ يسترجع أول لحظة رآها فيها و تلك الخصلة من شعرها تنسدل على عينيها.... وشعرها الطويل الناعم... ووجها البري الطيب.... ترى به كل طيبة العالم...وملامحها...الناعمة...وبسمتها الساحرة.... تسحر كل من رآها.... آية بالجمال....اخذ سلطان يفكر بها يومه كله وليله... إلى أن حان الصباح....وعندها ذهب إلى بيتها....واخذ ينتظر خروجها...وبعد انتظار طال بعض الساعات...خرجت ... وذهب إليها يحاول محادثتها... ولكنها صدته...وركبت سيارتها... وذهبت .... وضل سلطان على ذلك أكثر من أسبوعين ينتظرها كل صباح.....وفي احد الأيام.... جاءها... وحاول محادثتها.... فوقفت ... وكلمته... واخبرها... بأنه... يحبها.... وانه يريد الزواج بها... أجابته.... بان يذهب... وان لا يضايقها مرة أخرى....رجع سلطان إلى بيته.... وهنا قرر القيام بخطوة ايجابية ... فطلب من والده الزواج.... فرح والده بقراره ... فلقد كان دائم الطلب منه الزواج ... وكان سلطان دائما يتهرب ... ويتحجج بأنه صغير ... ولا يريد المسؤولية.... سأله هل هناك واحده بعينها... أم لا... أجاب سلطان... بأنه يريد حنان... واخبره بعائلتها.... فوافق والده لكونها من ... عائلة معروفه... ومشهود لها بالطيب... فقام والد سلطان بالاتصال بوالد حنان... واخبره بأنه يريد زيارته... وتحدد الموعد ... وذهب سلطان... وأبيه لخطبة حنان.... وافق أبو حنان ... وبدون أي تردد ولكن اشترط أن يأخذ رأي ابنته... وسوف يقوم بالرد عليهم ... بعد اخذ موافقتها.... اخبر والد حنان....أم حنان بخطبة أبو سلطان لابنته حنان... لابنه سلطان فرحت ألام بذلك لان سلطان كان من عائلة كبيرة تفوق عائلة حنان مكانه... وذهبا لأخذ رأي حنان... ولكن حنان ... أجابتهم ... بعدم رغبتها بالزواج وأنها لا تفكر بذلك....حاول والديها إقناعها....وأخذا يمدحان بسلطان وعائلته الطيبة المرموقة....ولكن ذلك لم يغير شيئا وتمسكت برأيها بالرفض....وبعد أن يأس والديها من موافقتها... ابلغا أبا سلطان ... بأنها لا تريد الزواج ألان... وأنهم ليس لهم نصيب .... وصل ذلك الخبر لسلطان.....جن جنونه.... لم يصدق أنها رفضته.... لم يصدق انه لن يستطيع الزواج بها..... كان قد أحبها حب جنوني.... لا يمكن تصوره.... خرج من بيته... واتجه إلى البحر.... اخذ يسبح بالبحر إلى أن وصل بعيدا.... وقد ساوره فكره... بعمل شي ... فضيع... ولكنه ... اخذ يصرخ .. لماذا رفضتني... لماذا كيف أستطيع الحياة بدونها ....كيف....رجع إلى الشاطىء وذهب إلى بيته.... ودخل غرفته... ولم يخرج منها... ذلك اليوم... وفي صبيحة اليوم التالي ذهبت أمه إليه ... لترى حاله... فوجدته مستلقي على ظهره على سريره... وينظر إلى السقف.... حاولت محادثته... ولكنه لم يرد... عليها... استدعت والده... وعبثا حاول إن يجعله يتحدث... وهنا استدعوا الطبيب... فشخص حالته على انه صدمة .... ولن تزول إلا بزوال السبب..... اتصل والده بصديق سلطان الحميم... سلمان...وكان صديقه الوحيد... والمقرب اليه جدا... حتى من والديه... واخبراه بما حدث... وجاء سلمان... وحاول محادثته... ولكن لم يجبه...فقال إن حنان ليست أخر الفتيات بالأرض وان كل فتاة تتمناه...وهنا دمعت عينا سلطان.....فقرر سلمان أن يقوم بالمستحيل لمساعدة صديق عمره.... بما يستطيع....فذهب إلى حنان ... محاولا إخبارها بما حصل لسلطان فربما يحن قلبها عليه....ولكن لم يستطع محادثتها.... وعبثا حاول.... ولكن لم ي | ||