More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  عطر الحياةPhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community

عطر الحياة

لنرتقي معاً في دروب السعادة
12/9/2006

قف!

 

قف!

وتعلو راية الحرب لآكلي لحوم الجيف!

 

 قف!

 ويغرز عود التعوّذ في عيون الحسد!

 

 قف!

 وتنجلي غمامة "عجمة" في لسان العرب!

 

 

بقلم:

ريحانة،،

حملة قف بكلية الشريعة في الكويت والتي مدتها أسبوعان في كل ثلاثة أيام ستتناول موضوعاً هامّة

فالموضوع الأول : الغيبة

والموضوع الثاني : الحسد

والثالث : ألم اللغة العربية بتخلي أبنائها عنها !

 

::وفقنا الله وإياكمـ::

12/5/2006

وفاة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري

وفاة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري


مفكرة الإسلام:
رحل أمس الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، أحد زعماء أهل الحديث في الهند، وصاحب المؤلفات النافعة، التي يعد من أشهرها كتاب "الرحيق المختوم"، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
وأكد نجله عامر أنه سيتم مواراة جثمان الداعية الراحل اليوم مقبرة قريته "حسين آباد" حيث ستقام صلاة الجنازة بالقرب من المقبرة قبل مواراته الثرى.

ويعد الشيخ المباركفوري من أشهر علماء عصره، وقد اكتسب شهرة عريضة في أرجاء العالم الإسلامي بفضل كتابه "الرحيق المختوم"؛ وهو الكتاب الذي يتناول دراسة السيرة النبوية في عهديها المكي والمدني بأسلوب عصري وجيز. وقد حاز هذا الكتاب على المركز الأول في مسابقة السيرة النبوية العالمية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي عام 1396هـ.
ويقول نجله: إن العلاّمة الراحل تميز بعلمه الغزير وتواضعه الجم وعدم حبه للأضواء وقربه من تلاميذه، وقد شارك في ندوات ومحاضرات كثيرة في مختلف أرجاء الهند وفي الولايات المتحدة والسعودية والعديد من الدول الأخرى.

وولد الشيخ المباركفوري في قرية "حسين آباد" من مدينة بنارس بالهند عام 1942، ودرس ‏ في المدرسة الإسلامية (فيضي عام) قبل أن يعمل في التدريس في عدة مراحل في مدارس عديدة في "مبارك فور" و"الهباد" و"سيلمي"، ثم التحق بالجامعة السلفية في بنارس كمدرّس للفقه ‏والحديث. وشغل منصب رئيس التحرير لمجلة ‏شهرية تصدر من جامعة بنارس اسمها "محدّث".

وقد عمل بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لمدة عشر سنوات (1988- 1998), وعمل كذلك باحثًا في مكتبة دار السلام ‏بالرياض، وله عدة مؤلفات من أهمها: شرح على صحيح مسلم، وتلخيص تفسير ابن ‏كثير، وشرح بلوغ المرام، والرحيق المختوم في السيرة النبوية، وروضة الأنوار في سيرة النبي المختار.

صفحة الشيخ الصوتية

كتاب الرحيق المختوم [نسخة إلكترونية]

سلسلة الرحيق المختوم من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

سلسلة التعليق على الرحيق المختوم
منقول من موقع طريق الإسلام
11/26/2006

::إِنَّهُ رَبِّي::

   
 

 يقول الإمام الجوزي -رحمه الله- :

قوله تعالى    :  { قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ }

 هذا حرٌ يباع ظلماً ،

فرعى حقَّ من أحسن إليه ، وسمّاه ملكاً ،

وإن لم يكن عليه ملك فقال : { إِنَّهُ رَبِّي } ،

ثم زاد بيان موجب كفه عما يؤذيه فقال

 : { أَحْسَنَ مَثْوَايَ }

فكيف بك وأنت عبد على الحقيقة لمولى ما زال يحسن إليك من ساعة وجودك، وإن ستره عليك الزلل أكثر من عدد الحصا.

؟؟؟!

 

 

11/17/2006

لها وقع في قلبي

صور و تعليقات مقتبسة أو من وحي اللحظة
 
 
 
 
 
ارتماء
 
 

أرتمي على جدار الذاكرة

وأسبل رداء الأمس بأحداثه

أتلحّفه !

وحينما أفيق من غيابتـ الحزن 

أعي مدى "السخونة" التي عشتها تحت لحاف الأمس!

 و قد كان .. لابرد..

 

 

تستر
 
أنستطيع الاستمرار بالتستر ؟
- لا أقوَ على مزيد من الكلام! _
 
 
 
طفولة
لو يرجع بنا العمر مرة
أطفال..!
حلمنا
مراجيحٌ تهدهدنا
ابتسامةٌ لا تفارقنا
ونظرةٌ للأفق تميزنا
 
 
 
 
10/20/2006

اعترفت أن غيرتها كدرت صداقتنا!!

اعترفت أن غيرتها كدرت صداقتنا!!
السائل : ص س د
 
السؤال:
بسم الله,, أتمنى أن تحال رسالتي للدكتور الفاضل عبدالعزيز المقبل.. (أنا طالبة جامعية وضعتني مشرفة مصلى الجامعة قائمة على إدارة أعمال المصلى رغم أنني مستجدة في هذا المكان وكنت حينها في المستوى الثالث وأيضا لم يكن لي أي أخوات يساعدنني في الأعمال التي كلفت بها, حاولت والفضل لله المسير في هذا العمل وإيجاد الأخوات وتكوين العلاقات الكثيرة التي أرجو من ورائها هدفا شريفا, بحمد الله خلال سنة وصلت الى جزء من أهدافي التي رسمتها في طريقي الصعب رغم أنها لم ترضني ولكن ظروف الدراسة وقلة المساعد بعد الله ربما تعد أسبابها لعدم النجاح بكفاءة ,لكني راضية لأني فعلت ما اقدر عليه وتركت الذي لا استطيع فعله لوحدي.. بعد المضي في هذا الطريق واجهت مشكلة مع صديقتي التي تسير معي في معترك هذا الطريق, هذه الصديقة لها فضل كبير بعد الله في الوقوف معي في طريق الدعوة داخل الجامعة.. ولاسيما إننا لنا نفس الأفكار والهموم والغالب من والطبائع, غير أنني واجهت منها طبعا يكاد أن يخنق جو الأخوة والصدق والصداقة ألا وهو غيرتها الزائدة, ذلك الطبع الذي أتعبنا جميعا..
وخصوصا أنني مسؤولة عن أمور المصلى في الجامعة ونظام الحلقات فيه.. فهذا يتطلب أن أكون أكثر احتكاكا بعشرات الطالبات,هنا تزيد غيرتها وتكتم حسرتها وارى الهم في عينيها,تقول لي: ما جعلني احتمل هذا الأمر تقصد (غيرتها) إلا من اجل يقيني أن تكوينك لهذه العلاقات من اجل أمر واضح وقصد جميل, هي تعترف أنها تحمل طبعا مؤلما كدر العلاقة فيما بيننا, لكن تقول ماذا افعل اتجاهه سوى الدعاء! هي تتألم من كثرة علاقاتي ومن حساسيتها الزائدة.. وأنا بالمقابل متمسكة بطريقي وطريق الدعوة داخل جامعتي وإقامة العلاقات التي أرجو الفائدة منها.. ليس هذا تنكر لها وأسلوبا رادعا أو إنني لا أكن لها المحبة أو أنكرت الجميل.. بل وبصراحة لا استغني عنها في حياتي فطالما أعانتني في أيام طويلة وهذا من فضل الله,ولكن عملي هذا(الدعوي) جزء من حياتي بل هو كل حياتي وسر سعادتي.. حاولت أن افهمها إننا في عملنا سويا في هذا الطريق نبتغي لقاء ابدي برحمة الله وهذا ما نسعى إليه كلانا.. لكن هي تعرف هذا وتفهمه وتعلقه لكن كما تعرف العاطفة تثور مابين حين وآخر فتنسيها ما عقلته.. أرجو أن تدلني على كيفية التعامل معها,هل أتجاهل تألمها من الوضع, أو أحاول السماع منها في كل مرة تثور؟ علما إنني أحاورها عندما أناقشها بعقلي وهي تتألم من ذلك لأنها تتكلم من عاطفتها الجياشة, وخصوصا إنني بطبيعتي لا أجيد الحوار العاطفي بل لا اقنع أحدا الا بحواري العقلي الجامد.. أتمنى ردا عاجلا لأني لا أريد أن افقد رفيقة دربي الصالحة في التي طالما سألت الله أن يوفقني بأخت مثلها)..
أحسن الله إليك ونفع بك وأحسن خاتمتك..
الاجابة :
الأخت الفاضلة: ص.. السعودية، وفقها الله.
بنتي الكريمة: بداية أسأل الله لك الثبات في سلوك هذا الطريق، والإخلاص في العمل، والأجر على كل عمل تأتينه فيه. 
ولعل من نعمة الله عليك، ومن أمارة نضج عقلك أن تحاولي الإفادة ممن حولك من زميلة وصديقة، وفوق هذا أن تعترفي لأهل الفضل بفضلهم، حتى لو وقع بينك وبينهم ما يؤذيك.
ورائع منك أن تكون لك أهداف واضحة مرسومة، وأن ترتدي لباس العزم، وأن تحتملي ما يعترض طريقك من عوائق، وأن تحملي مشعل التفاؤل، وأن تضعي قدمك على الطريق بثقة، وأن تحاولي تكوين فريق عمل، وأن يكون لقدرتك على إقامة العلاقات  دورها الإيجابي في دفع من حولك للإسهام بجهودهم، ومشاركتك جهودك الدعوية، وألا تهجمي على الأمور جملة، وأن تؤجلي منها ما لا ترين لك به طاقة. وتؤدين ذلك مع كونك طالبة، يُطلب منها ما يطلب من زميلاتها.. زادك الله نجاحاً وفلاحاً.
بنتي الكريمة: إن نفوسنا ضعيفة بطبعها، وما لم يكن منا يقظة، ومن الله إعانة، فإنها تحيد بنا عن الطريق، وتستبدل بالصفاء الكدر.. وكم من الأعمال الخيرة، والجهود الدعوية، التي داخل الإخلاصَ فيها حظوظُ النفس فأفسدت العلاقة بين القائمين عليها، وشتت الجهود، وملأت النفوس بالإحن والضغائن.
وها أنت تجدين – في ضوء بحثك عن المعين على المسير - زميلة، تصفين قربها منك، وعلاقتك بها، بقولك: (هذه الصديقة لها فضل كبير بعد الله في الوقوف معي في طريق الدعوة داخل الجامعة... لنا نفس الأفكار والهموم والغالب من الطبائع)، بل يزيد الأمر في توصيف مشاعرك نحوها، إلى قولك: (وبصراحة لا أستغني عنها في حياتي فطالما أعانتني في أيام طويلة).. ولكن ما إن تسير القافلة، ويطول الطريق، حتى يتكشف الأمر عن مرض لدى زميلتك، يكاد يعوق المسير، ويهدد بتوقف القافلة، وهو غيرتها (الزائدة).. التي يصل فيها الحد إلى قولك: (واجهت منها طبعاً يكاد أن يخنق جو الأخوة والصدق والصداقة).. ويفهم – بنتي الكريمة – أن (غيرة) زميلتك ليست من (سبْقكِ) إياها في الأعمال الدعوية ولكن من كونها (تنفس) على الأخريات أن يكون لهن صلة فيك، وكأنها تريد أن تكون صلاتك بها وحدها.. وهو أمر – لو صحّ – فهو لون من الإعجاب أو العشق !!
ويؤيد ما أقول ما ورد من توصيفك حالتها النفسية حين ترى علاقاتك بالأخريات، فأنت تقولين عنها: (هنا تزيد غيرتها، وتكتم حسرتها، وأرى الهم في عينيها, وتقول لي: ما جعلني احتمل هذا الأمر تقصد (غيرتها) إلا من أجل يقيني أن تكوينك لهذه العلاقات من أجل أمر واضح، وقصد جميل) !!
الشيء الإيجابي في الموضوع أنها (تعترف) بمشكلتها، وأثر تلك المشكلة عليكما، وعلى علاقتكما، لكنها تبدو (شبه) سلبية تجاه العلاج، فأنت تقولين عنها: (هي تعترف أنها تحمل طبعا مؤلما كدر العلاقة فيما بيننا, لكن تقول ماذا أفعل تجاهه سوى الدعاء) !.. والدعاء مع أهميته يفترض أن يصحبه عمل.
ويذكرني وضع زميلتك بنكتة ذكرها التوحيدي في كتابه البصائر والذخائر، فقال: (قال الجمّاز: قلت لرجلٍ رَمِدِ العين: بأيّ شيءٍ تداوي عينك؟ قال: بالقرآن ودعاء الوالدة؛ قلت: اجعل معهما شيئاً يقال له العنزروت) !
بل ذُكر أن عمر بن عبد العزيز رأى رجلاً يلعب بالحصى ويقول: اللهم زوجني الحور العين ! فقال: تلعب لعب البطالين، وتطلب الحور العين ؟!!
إن (اعتراف) زميلتك بالمشكلة لديها هو جزء (أساس) في حل المشكلة، لكن مجرد اقتصارها على الدعاء – كما تقول – هو ما يجعل بحثها عن العلاج ليس (عملياً)، بدرجة كافية.
إن دائرة اعترافها يفترض ألا تقف عند مجرد شعورها بأن سلوكها ذاك يضايقك، ويدفعك إلى الحوار معها، ومحاولة إقناعها.. بل يفترض أن يتجاوز إلى إدراكها (التام) أن (رضاها) بوجود ذلك الأمر، وسماحها بتغذيته بتلك (الغيرة) المستمرة، هو خطأ (جسيم). وحين تترك لنفسها العنان فسوف يتطور الأمر بصورة غير محمودة.
ولا أدري – بنتي الكريمة – هل أنت مستوعبة (سر) غيرتها، ودوافعها أم لا؟!!. فها أنت تعتذرين عن الاستجابة لها بقولك: (وأنا بالمقابل متمسكة بطريقي وطريق الدعوة داخل جامعتي، وإقامة العلاقات التي أرجو الفائدة منها). ومع أنك تُبدين تمسكاً (قوياً) بها بقولك: (وبصراحة لا أستغني عنها في حياتي).. إلا أن تفسيرك لذلك (التمسك) لا ينمّ عن أنه مبادلة لمشاعرها، بقدر ما هو اعتراف بفضلها، الذي عبرت عنه بقولك: (أعانتني في أيام طويلة وهذا من فضل الله). وتفسرين تصرفاتها على أنه لون من (ثوران) العاطفة الذي (يُنسي) ما يوجبه العقل !
ولعل حوارك (العقلي) معها، وشعورك بـ(تألمها) من (عقلنة) الحوار يعكس عدم (إدراكك) للسر (الحقيقي) وراء تلك التصرفات (المؤذية)، سوى تفسيرها بـ(الغيرة) !
والحقيقة أن عملها – إن كان تفسيري لسلوكها صحيحاً – هو (إعطاء) إجازة (مفتوحة) للعقل.. وتنصيب العاطفة (قائداً مطاعاً) في غياب العقل !
بنتي الكريمة: من المهم أن تتجاهلي تألمها.. وأن تكوني (صريحة) معها ؛ فليس الأمر يكفي فيه (إعطاء) مسكنات فقط، بل هو – في ظني – يحتاج إلى عملية (جراحية) !
صارحي صاحبتك – بقوة – أن ما تعانيه هو لون من الإعجاب، الذي وضعتْ (بذرته)، ثم سمحت لنفسها، (المقودة) بعاطفتها (الجياشة) – حسب تعبيرك – أن تظل (تسقي) تلك البذرة، حتى أنبتت (شجيرة)، واقتلاعها – مع توفيق الله – ليس (صعباً). لكن (تجاهلها)، واستمرار سقيها قد يجعل منها شجرة (مؤذية) يصعب (اجتثاثها)، ويتضاعف (أذاها).
ولعل من موجبات العلاج (ابتعادها) عنك، وعدم احتكاكها (المستمر) بك.. والجد في مواجهة النفس، ومعالجة ما يواجهها من مشكلات.. والانشغال بأعمال (إيجابية). فالإعجاب (كهف) تأوي إليه الفتاة  - غالباً - للـ(اختباء) من مواجهة المشكلات (المحدقة)، و(سراب) تركض نحوه بحثاً عن (ماء) الحنان (المفتقد)، وحضن (بديل) ترتمي فيه (تعويضاً) عن حضن أمها (المنشغل) أو (المشغول) !
إ ن زميلتك (نائمة) تحتاج إلى من (يوقظها)، ويهزّ رأسها، ويذكرها بأن الله منحها من العقل والفهم والإدراك والمواهب والقدرات ما يجعلها قادرة – بإذن الله – أن تثبت ذاتها بنفسها بدلاً من أن تتخذ ممن تحب (وسادة)، تذهب بـ(النوم) عليها في (حلم) طويل، قد تستيقظ منه على (كابوس) مفزع !
كتب الله لك ولزميلتك التوفيق والصلاح، ونفع بكما، وهداكما الصراط المستقيم..
10/2/2006

إبدااااااع

 
اليوم أعددت لكم وقفتين مع الإبداع
 
الوقفة الأولى:
 
إبداااع الغالية( بنفسج )
 
في تصوير لقطات سريعة من بيت الله الحرام
-(1)-
 
-(2)-
-ربي يخليج لي يا عسل-
 
 
الوقفة الثانية :
 
طبعاً مع إبداعي  << جداً واثقة!!
 
فاصل للقرآن =)
 
 
لا تهجروووووه أو تتتركوووووه
ينسااكم ربي إذا أنتم نسيتوووه
 
"كلمات مقتبسة من نشيدة مغبرة بعض الشي :$"
 
وشكراً لكم على حسن استماعكم
:)
 
ريحوووونة

مفاجأة رمضانية =)

الحمد لله أن بلغنا رمضان.. ،مجموعة من البطاقات و الفلاشات ..

اسم الكاتبة: إدارة القافلة منقول من موقع : قافلة الداعيات

بسم الله الرحمن الرحيم

الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،،
فبعد أيام نستقبل شهرنا العظيم، شهر
رمضان الذي أنزل فيه القرآن،
شهر الصيام والذكر، شهر التوبة والغفران، شهر العزة والكرامة..
فالحمد لله أن بلغنا
رمضان.. ،
فكم من آمل أن يصوم هذا الشهر ففاجأه أجله فسار قبله إلى ظلمة القبر،
و كم من مستقبل يوم لا يستكمله ومؤمل غداً لا يدركه..

فإدراكنا لهذا الشهر فضل و نعمة كبيرة ,,

وقد كان الحبيب عليه الصلاة و السلام ، يبشر أصحابه بقدوم رمضان ،  
فعن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه
:' قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
وَيُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا قَدْ حُرِمَ'

رواه النسائي وأحمد، وصححه الألباني كما في صحيح النسائي.
فهيا يا أخواتنا الحبيبات

ها هو شهر فيه  الأرواح تهتز وترتاح، وتطير بغير جناح ، فهي في أفراح وأفراح.

لنتخلص من أسر الهوى والشهوة وحيل النفس والشيطان ..

ولنجدد التوبة الصادقة والرجوع إلى الله ؛

ولنري  الله من أنفسنا في هذا الشهر المبارك خيرا ..

مجموعة من فلاشات و بطاقات و تواقيع من موقع قافلة الداعيات ..

الفـــلاشات

 

البطـــاقات

 








 

 

التواقيــع