![]() |
|
Spaces home .๑¦[ мĨŝ§-†ĄĞяεߪ ]¦๑.PhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
.๑¦[ мĨŝ§-†ĄĞяεߪ ]¦๑..๑¦[أغلى أمل أنا هويت]¦[ مستغربه ]¦[صمتي بحر ماله قرار]¦๑.
June 16 مستـ:•๑.قلبـღـكـ القـاسيـ عـن الطيبـهـ بعيــد .๑•:ـــغـربه![]() صفعه غير متوقعه !! لاتسألوني من أنا فأنا إنسانه قد احترقت.. وأصبحت رماداً تذروه الرياح أنا إنسانه قد ادمت فؤادها الجراح .., أنا التائهه أضاعتني الدروب ., لاأدري متى يكون الشروق ومتى يحين الغروب !! فأنا من قد غدر بي الزمان وصرت جرحاً في هيئة إنسان ؛، جرحاً كان سببه اعز الاخوان؟؟! أخاً عزيزاً كان بالنسبه لي كل الامان ..! لماذا غدرت بي وأصبح يتشمت بي العدوان ؟! لماذا طعنت قلباً أصبح يملأه الاحزان ؟ آآه ياهذا الزمان كلماتي تَـُقرأ ولا تدخل الأذهان أجنحتي لاتقوى على الطيران أتتني الأمواج فصفعتني بقوه الفيضان فأنا الصمت والصبر والأحزان أخــي ~ أكشف لي قناعك وأظهر لي حقيقتك فأنت كذبة صدقتها أنت لعنة تلقيتها أنت نقمة تحملتها أنت صدمة قاومتها أتركني حتى تساعدني على تذكرك أتركني فقد سقطت اقنعتك أتركني فقد فقدت سمعي ولم أعد استطيع بعد اليوم أن اسمعك أتركني فبهذه الصوره لايمكنني أن أتخيلك أتركني فأنا من كنت يوماً ( أُخيتك ) .,’ الدمعة الساخنة ’,. ( مستغربه ) April 26 »« لمـاذا أحبـك ؟ مازال يقتلني السؤال! »«لماذا أحبك ؟ يقتلني السؤال .. لماذا أنا في شعوري أسيره لماذا إحساسي يعاندني مثل غلام أحمـق .. أعمى البصيرة لماذا من كل جـانب .. تحاصرني .. أشياءك الصغيرة تحيطـني .. تبتلعني مياهك .. كجزيرة مبهمة ضريرة لماذا ؟ لا اعلم وكيف ؟ لا افهم .. أصبحت تسبح كالجرثومة في عطوري ولا أعرف .. كيف تركتك مثل فتى أرعن يـترنح بين السطور يمشي في عروقي .. يسري في دمي .. نافخا حياتي في بذوري لماذا حين تمر بالدرب .. تتخدر أرصفتي وتتعطل كل إشارات مروري .. ويقف الزمن لحظـة .. طويلة … طويلة تصدح فيها عصافـير وتقرع أجراس غروري لماذا وحدك أنت .. من يثـير الموج في بحوري لماذا لا أكون امرأة .. إلا في وجودك .. ولا أكون أنثى لها تاريخ … إلا في عصورك لماذا تذوب روحي وجعا أمام لحظـة .. يتحرك فيها شعورك لماذا ؟ حين تقول أحبك .. تهتز قشرتي الأرضية وتعود طفولتي الصعبة إلي ويصبح العمر .. كل العمـر .. لحظة ثمينة بين يدي لماذا أحبك ؟ ما زال يقتلني السؤال .. لماذا حين افتقدك .. أتحول إلى أرض خصبة الخيال .. أقطع إليك مسافات .. أمـلأ فراغات .. وأضئ عتمات الليالي لماذا لا تزال تقف عالقا .. مثل نقطة حمراء في البال لماذا أهواك ؟ لماذا أحبك ؟ لماذا أعشقك ؟ يقتـلني السؤال ….. ![]() عدد الصور المستخدمه .. ثلاث صـور * ..:] فقدتك [:.. زمــان
في لحظه عشـق
حرك لسـانه وقـال
لو تفارقيني أمووووت
وأفترقـنا
لا لقـاء
ولا رسـائل
ولا صـوووت
كنت أسـأل!
ياترى وش صار فيه ؟
قالوا : إنه ماعليه
صار أجمـل
صار أحلى
أبتسمت وقلت ربي يسعده
بس كيف أنا صدقت !!
يوم قال لي :
لو تفارقني أمووت ؟؟
..:] فقدتك [:..
![]() ]¦[ ياللي نسيتونا ]¦[ حين تسقط الدموع شوقا للحلم الذي يراود القلب كل مساء. يداعب نسمات العشق في القلب ويسمو بالشوق حتى تلتهب به قصبات صدورنا... حين تشعر بتلك اللمسه الدافئه تمسح الحزن عن محياك وتعيد له ذلك النور المطل على بساتين ورود النرجس. حينها يبقى بينك وبين واقع حفرت انامله المستقبل في زمن عهدته من قلب خيط رفيع تحرقه السنه الشوق الملتهبه عبر ذلك الزمن ......... تبقى احلامنا عن الحب .. عن قلب يملك بيديه الناعمتين افئدتنا.. فنحن نبحث عن الحب... أترككم مع تصميمي المتواضع .. واتمنى ان ينال على اعجابكم .. ![]() March 29 ..::.. روايـــة مستغربه ..::..![]() كثيرا ما سمعت بروايات الحب والغرام .. التي دوماً ما كنت اضحك على أبطالها .. : ولكن في يوم من الأيام اكتشفت نفسي أنني دخلت عالم جديد .. عالم الحب والعشق والغرام .. عالم المحبين والمتيمين ... : اكتشفت أنني دخلت زمان آخر ومكان آخر وإنني بطلة إحدى الروايات ... : : ..::.. روايتي في البداية كانت كالبستان المليء بالزهور الملونة الفواحة العطر ..والابتسامات العفوية .. والورود البيضاء ... : بدايتها كانت مليئة بالمشاعر الطفوليه .. التي لا تعرف الحزن الجارح ولا الدموع .. فقد كانت دموعي مجرد خيوط مائية تنسكب على وجنتاي من الفرح .. : كانت أحاديثنا .. ( أنا وبطل الرواية ) تشبه أحاديث العطر والشعر .. واخضرار يابس الأرض وجمال رحيق الزهور .. وعن كل الأشياء الجميلة ...، كنا لا نعرف الألم ولا نعرف الحزن ولا نرى أثراً للدموع الحزينة ... ![]() : : ..::.. بدأت روايتي تكبر .. وتزيد عدد صفحاتها .. وبدأت تتبين ملامح الرواية ... وانبثق الضوء على تلك الصفحات .. وأصبح عالم الأبطال ينمو ... وملأت فراشات المعاني العذبة أجواء الرواية وأصبحت بقمة جمالها .. : : ولكن .،؛ ذهبت بداية روايتي كحلم خيالي تعانقه أطياف المنى ، في ليلة شتاء باردة .. فقد كانت أيامنا لا مثيل لها .. كنا روح واحد متخم بالحب الصادق .. ومشاعرنا تكبر بشفافية ورقي .. و لابد من حدث هام يروي عطش قلوب عشاق الروايات ... : : ..::.. : ![]() في ليلة مظلمة .. سوداء داكنة .. اضطر البطل للرحيل لبضع أيام .. وذلك لظروف عمله الشاقة .. أصبحت أعاني من فراقه .. فبالسابق كان البطل لا يفارق مقلتاي حتى ولو دقيقة .. أصبحت لا أعرف كامل أحواله ، أعاني من وحدتي .. وأعاني من قسوة الأيام .. وصرت أراه ليلة واحدة في الأسبوع ... : عندما يأت بهذه الليلة الواعدة .. فكان الحضور كالمطر .. يروي كل شئ ويحيي كل شئ .. وتتفتح أزهار مشاعري . وتبتسم ربيع الروح الطلق .. وتتطاير فراشات الحب من هنا وهناك .. فرحة بقدوم البطل ... : ولكن يوما بعد يوم اكتشفت أن الالتقاء ليس كالسابق ... كلمات حب قليلة .. ابتسامة صاخبة .. التقاء جاف .. فالبطل لم يعد كسابق عهده .. لم يعد الحبيب الذي أنار أوائل أرقام صفحات الرواية ... أصبح لم يهمه أمري .. ولم يكترث لأحوالي .. و لا يأبه لمشاعري .. بدأت الشكوك تسيطر على عقلي .. وبدأت رحلة العناء ...، : ![]() كنت اعد الساعات وأسابق الثواني شوقاً ولهفة لرؤيته باليوم الموعود ... وعندما يأت هذا اليوم .. أرى وجهه البريء مليء بدموع ساكنة الأحداق .. وحزن يملأ فؤاده المشتاق .. ومشاعر بليدة صفراء .. بدأ البطل غريب الأطوار .. تائه الأنظار ,, وبدأ قلبي لا يعرف الفرح .. وعيناي لا تعرف النوم .. و وجنتاي لا تعرف إلا الدموع .. حزينة على حال حبيبي .. لا أعرف ما بداخله .. ولا أدري كيف أصارحه .. ولا أعرف كيف أنشده عن سبب حزنه .. وضيقه صدره ... : أصبحوا الناس لا يقرؤون غير روايتي .. متمنين حدث صاعق .. متنبئين بابتعادي عن البطل .. ولكنني أصر على تكمله مشوار روايتي ... : ![]() أصبحت ظروفي قاسية ومشاعري حزينة .. أصبحت لا أملك سوى الدموع .. أريد البطل الذي عرفته بالبداية .. أريد ابتسامه حبيبي المشرقة .. أريد حبيبي السابق .. : راهنوا الناس على فراقنا .. وبدأ يعملون على تفرقه أبطال الرواية .. ولكن الحب الطاهر متواجد بيننا .. وهو أساس روايتنا .. وراهنا على أن نكون من الأبطال المتميزين .. : ..::.. : ولكني في حيرة من أمري .. فحبيبي أصبح يبخل علي بكلمات الحب .. ويبخل بالسؤال عن أحوالي .. وحتى في موعد التقائنا أصبح لا يهمه أمري .. فكرت بالرحيل بضعه أيام .. ولكنني لم أقدر على العيش من دون الغالي ... : بالحقيقة كتبت هذه الرواية .. لعلكم تدلوني على حل يرجع البطل إلى سابق عهده ... ![]() :: إنني أنتظر البطل الذي كان يعطر الأحلام بكلماته .. ويلون اللمسات بغيماته .. وينادي للحب بأصواته ... أنتظر حبيبي الذي يغازل الأزهار بحروفه .. ويغرق العطر بعبيره .. وأنا أتراقص نشوة على إيقاع كلماته .. : أتمنى أن تنطوي صفحات روايتي .. وأن تستعيد صفحاتها الأولى .. التي كانت أجمل أيام عمري .. : ليت زنابق الربيع تتفتح ثانية .. وليت ضوء الشمس ينسكب على أحداقي ثانية .. حتى ترجع ابتسامتي .. وتذهب دمعتي .. وتفرح مقلتي .. وتقر عيني برؤية أجمل ابتسامة ... ابتسامة حبيبي .... ![]() : ..::.. : .. ولكم حبي .. Miss_tagreba
|
|
||||||||
|
|