
يسأل الوقت الهوى... كم من العمر مضى...
و حنينك نار اكتوى... منها الماضي و الآتي؟!
ليلك لا نهار يعقبه... سمائك ثـكلى النجمات...
و تشكي وسائدك النوى... تستنجد غرقا
المزيد ...كتبها الهوى في 04:54 صباحاً :: تعليقان

يسأل الوقت الهوى... كم من العمر مضى...
و حنينك نار اكتوى... منها الماضي و الآتي؟!
ليلك لا نهار يعقبه... سمائك ثـكلى النجمات...
و تشكي وسائدك النوى... تستنجد غرقا
المزيد ...

فنون تــُمازج البحر عمقا، وتُخالط الهواء علوّا.
يطير منها السمك، ويغرق الطير إغواء
ذابت لها أصول الحياة لتصبح أشلاء، و لأجلها نام في الأصداف اللؤلؤ حتى يستيقظ باكرا،
ليصطفّ على شاطئ حضوره إجلالا .
::
حبيبي نام طويلا يحلُم
أنــّـا يغدو حضوره فن؟
يبهر الأعيان حتى يراودها أنّه جــِن !
::
فيوقظه رذاذ هوى
مناديا له:
(أنّي هنــا)
أمسح عن رموش انتظارك أتربة الملل، وعن أنامل وجْدك تجاعيد الوجود، فأطبع على جبينك الـمـُـشرق قبلة هوى.
::
(فـ بِكَ أنا لست كَأَنـَــا
بل كعيد تحققت فيه الـمـُـنى)
-ويسألني :-
كيف كان هذا العيد
هل ارتقى المقام فيه لمقام الفنون؟
يسألني .. (وكأن الجوارح لهت بحضور الهواء وتناغم الأضواء)
لا يعلم أني حين ضممت عينيْ براحة يديْ لأراه، هرَبت منّي قواها لراحة يداه !
لا يعلم أني حين زجرت الأضواء للانطفاء، ضوت من مقلتيه ألوان الحياة!
و

... سؤال يحتم طرحه على شتلات النقاء
... ما ذاك الذي يعتقل ظللي إلي؟
... فيطوق القلم بحروفه
... و يخنقه في أغوار البقاء؟
... أولم يُعدم التيم بحسام ألاّ وفاء
... مسيلا دم القلب على الفناء
... فناء حياتي الذي,
... لم يبقى منه شذا انشراح
... بعد أن استنشقه الغدر
... بكل
المزيد ...= مدخل =
كنت أتصفح في بعض من المواقع على هذه الشبكة فوجدت ما لفت لي انتباهي و قد أوجس في شعوري بعض النفور و الغضب لسفاهة ما كـُتِب و كان يدور حول:
] الرجل ما زال ينظر إلى المرأة ككائن أقل منه في درجة الإنسانية]
]لا يوجد مجال واحد تفوقت فيه المرأة]
]الرجل يرفض المرأة المتفوقة]
]
أجاذب الكلمات منك لتزملني حبا و حنانا وعطفها
و أغور في حضن عينيك حيث لا مرسى
غارقة في بحر حنينك و شوقك الأزلي إليّ
و أتوه في تفاصيل أنشودتك
من على حرفها الأول حتى تكمل الأربعة..

ِاستهلالا لروحٍ ستنتفض هنا/ لتنثر أشيائها
صغيرة و كبيرة/ نفيسة و زهيدة ،
فتحبوا الأرواح لها تجْمَع جواهرَ مشَاعرها.
عبرت هي < روحي> و نستها مرمية على قارعة ورق.
لكم أيُّها المارّة
السلام
تحية أتلوها في أنباء صباح محمّل بالحب
و إذا عمّ المساء
قبلة أنفث بها دعوات
فوصية أعلنها لكم
أقرؤوني بسلام ولا تنبشوا جرحا و لا فرحا،
فقط اربتوا عليه/حرفي/ إذا هفا على أعينكم حلما/ وعدا/ عبَثـَاَ.
فهو ليس إلاّ شقاوة حرف
من هوى